رووداو ديجيتال
أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصة إنستغرام، أنها ستقوم بإخطار الآباء والأمهات عندما يبحث أطفالهم بشكل مستمر عن محتوى متعلق بالانتحار أو إيذاء النفس.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن واجهت الشركة ضغوطاً قانونية بخصوص حماية المستخدمين القاصرين.
نظام التنبيه والدول المشمولة
سيبدأ العمل بهذه التنبيهات خلال الأسابيع القليلة المقبلة في الولايات المتحدة، بريطانيا، أستراليا، وكندا. ومن المقرر أن تشمل الخدمة مناطق أخرى من العالم بحلول نهاية هذا العام.
سيتم تفعيل هذا النظام عندما يبحث الطفل عن كلمات ومصطلحات مماثلة عدة مرات خلال فترة زمنية قصيرة.
آلية إيصال الإخطارات
الآباء والأمهات الذين يستخدمون أدوات الإشراف (Supervision) في إنستغرام، ستصلهم التنبيهات عبر البريد الإلكتروني، أو الرسائل القصيرة (SMS) أو واتساب، أو من داخل تطبيق إنستغرام نفسه.
كما سيتم إرسال مواضيع ومنشورات متخصصة لهم لمساعدتهم في كيفية مناقشة هذه القضايا الحساسة والمعقدة مع أطفالهم.
حالياً، يقوم إنستغرام بمنع البحث عن الكلمات المتعلقة بالانتحار وإيذاء الجسد ويوجه المستخدمين إلى منظمات الدعم، لكن التنبيهات الجديدة صُممت للكشف عن المحاولات التي يبذلها المراهقون لتجاوز تلك القيود.
وصرحت ميتا بأنها اعتمدت نظاماً "وقائياً"، حتى لو أدى ذلك إلى إرسال بعض التنبيهات غير المبررة، وذلك لضمان سلامة الأطفال.
الضغوط القانونية والحملة العالمية
يتزامن قرار ميتا هذا مع تزايد الضغوط القانونية بشأن كيفية استخدام الشباب لوسائل التواصل الاجتماعي. وكان مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، قد أدلى بشهادته أمام محكمة في كاليفورنيا في شهر فبراير، وذلك بعد اتهام شركته بتعمد دفع المراهقين إلى الإدمان.
من جانب آخر، بدأت حملة عالمية لتقييد أعمار مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حظرت أستراليا استخدام المنصات لمن هم دون سن 16 عاماً بنهاية عام 2025، كما تعمل دول مثل فرنسا، الدنمارك، إسبانيا، وبريطانيا على إجراءات مماثلة.



