رووداو ديجيتال
ألمانيا التي كانت الملاذ الرئيس وأول دولة أوروبية تفتح أبوابها للكورد الإيزديين، تحولت إلى كابوس يهدد حياتهم ومستقبلهم، حيث يواجه آلاف الكورد الإيزديين خطر الترحيل. وهي قضية أثارت احتجاجات منظمات حقوق الإنسان، حتى المعارضة الألمانية.
بسبب سياسة الهجرة الألمانية الجديدة، من المقرر إعادة ما يقرب من 100 ألف طالب لجوء من الكورد الإيزديين إلى إقليم كوردستان.
في عملية الإعادة القسرية لطالبي اللجوء، لم يؤخذ في الاعتبار حصول فرد واحد أو أكثر من أفراد الأسرة على حق اللجوء، مما أدى إلى تشتيت العائلات.
إن عدم استقرار الوضع في سنجار، وبقاء آلاف النازحين في مخيمات إقليم كوردستان، وتشتت العائلات، كانت دوافع لحزب الخضر لإعداد مشروع قانون لوقف الترحيل القسري، والمطالبة بحق البقاء للكورد الإيزديين.
مارسيل إيمريش، المتحدث باسم السياسة الداخلية لحزب الخضر، قال: "تحملت ألمانيا مسؤولية كبيرة، خاصة في البوندستاغ الألماني حيث اعترفنا بإبادة الإيزديين بوصفها إبادة جماعية. ولكن هل تحمي ألمانيا الإيزديين هنا؟ لا تزال هناك فجوة كبيرة، لأننا للأسف نرى أن الإيزديين يُرحَّلون. نحن لا نريد ترحيل الإيزديين، بل هم بحاجة إلى رؤية واضحة لحق البقاء هنا في ألمانيا. لقد قدمنا مشروع قانون يمكن للإيزديين بموجبه البقاء هنا لمدة ثلاث سنوات. خلال هذه الفترة، يمكنهم استيفاء شروط الحصول على حق الإقامة الدائمة، أي تعلم اللغة، والبحث عن عمل، وكل ما هو ضروري. نريد من خلال اقتراح مشروع القانون هذا أن نوضح أننا نقف مع الإيزديين وندعمهم، لا بالأقوال فحسب، بل بالأفعال أيضاً".
ألمانيا التي كانت الملاذ الرئيس وأول دولة أوروبية تفتح أبوابها للكورد الإيزديين، تحولت إلى كابوس يهدد حياتهم ومستقبلهم، حيث يواجه آلاف الكورد الإيزديين خطر الترحيل. وهي قضية أثارت احتجاجات منظمات حقوق الإنسان، حتى المعارضة الألمانية.
بسبب سياسة الهجرة الألمانية الجديدة، من المقرر إعادة ما يقرب من 100 ألف طالب لجوء من الكورد الإيزديين إلى إقليم كوردستان.
في عملية الإعادة القسرية لطالبي اللجوء، لم يؤخذ في الاعتبار حصول فرد واحد أو أكثر من أفراد الأسرة على حق اللجوء، مما أدى إلى تشتيت العائلات.
إن عدم استقرار الوضع في سنجار، وبقاء آلاف النازحين في مخيمات إقليم كوردستان، وتشتت العائلات، كانت دوافع لحزب الخضر لإعداد مشروع قانون لوقف الترحيل القسري، والمطالبة بحق البقاء للكورد الإيزديين.
مارسيل إيمريش، المتحدث باسم السياسة الداخلية لحزب الخضر، قال: "تحملت ألمانيا مسؤولية كبيرة، خاصة في البوندستاغ الألماني حيث اعترفنا بإبادة الإيزديين بوصفها إبادة جماعية. ولكن هل تحمي ألمانيا الإيزديين هنا؟ لا تزال هناك فجوة كبيرة، لأننا للأسف نرى أن الإيزديين يُرحَّلون. نحن لا نريد ترحيل الإيزديين، بل هم بحاجة إلى رؤية واضحة لحق البقاء هنا في ألمانيا. لقد قدمنا مشروع قانون يمكن للإيزديين بموجبه البقاء هنا لمدة ثلاث سنوات. خلال هذه الفترة، يمكنهم استيفاء شروط الحصول على حق الإقامة الدائمة، أي تعلم اللغة، والبحث عن عمل، وكل ما هو ضروري. نريد من خلال اقتراح مشروع القانون هذا أن نوضح أننا نقف مع الإيزديين وندعمهم، لا بالأقوال فحسب، بل بالأفعال أيضاً".
في عام 2023، حصل 53% فقط من جميع الإيزديين على حق اللجوء. ودعا حزب الخضر في البرلمان الحزب الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى التصويت لصالح مشروع القانون وتحمل مسؤولياتهم وحماية الكورد الإيزديين في ألمانيا.
ساسكيا إسكين، رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي: "أعتبر مبادرة كتلة الخضر هنا إشارة مهمة إلى أن الإيزديين بحاجة إلى إقامة آمنة. سنتحدث بالطبع عن هذا الأمر في الحكومة، لكن لا يمكنني أن أعد بأننا سنصوت لصالحه أم لا. لكن من المهم للإيزديين بشكل خاص، الذين مروا بتجارب مروعة، والذين تعرضوا، بصفتهم جماعة عرقية، لإبادة جماعية اعترفنا بها، أن يُضمَن أمنهم. يجب أن تكون لديهم رؤية جيدة وآمنة، ومكان يبقون فيه، مكان يمكنهم البقاء والعيش فيه بأمان. في الوقت نفسه، نريد بالطبع إعادة إعمار قراهم لضمان حياة آمنة لهم، وليتمكنوا من اتخاذ قرار حر حول مكان استمرار حياتهم المستقبلية".
ساسكيا إسكين، رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي: "أعتبر مبادرة كتلة الخضر هنا إشارة مهمة إلى أن الإيزديين بحاجة إلى إقامة آمنة. سنتحدث بالطبع عن هذا الأمر في الحكومة، لكن لا يمكنني أن أعد بأننا سنصوت لصالحه أم لا. لكن من المهم للإيزديين بشكل خاص، الذين مروا بتجارب مروعة، والذين تعرضوا، بصفتهم جماعة عرقية، لإبادة جماعية اعترفنا بها، أن يُضمَن أمنهم. يجب أن تكون لديهم رؤية جيدة وآمنة، ومكان يبقون فيه، مكان يمكنهم البقاء والعيش فيه بأمان. في الوقت نفسه، نريد بالطبع إعادة إعمار قراهم لضمان حياة آمنة لهم، وليتمكنوا من اتخاذ قرار حر حول مكان استمرار حياتهم المستقبلية".
ألمانيا، بصفتها أول دولة أوروبية اعترفت بإبادة الكورد الإيزديين، بوصفها إبادة جماعية، تؤكد باستمرار على الدفاع عن حقوق هذه الطائفة الدينية، لكنها تقول إنها غير قادرة على استيعاب هذا العدد الكبير من طالبي اللجوء من الكورد الإيزديين.



