رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة النقل العراقية، تأسيس الهيئة البحرية المشتركة بالشراكة مع بريطانيا، تمهيدا للدخول في ضمن القائمة البيضاء.
وذكر بيان للوزارة، اليوم الثلاثاء (24 أيلول 2024)، أن وزير النقل رزاق محيبس السعداوي، شارك على رأس وفد وزاري ضم عددا من المدراء العامين، في اجتماعات مجلس الأعمال العراقي ـ البريطاني، في المملكة المتحدة، بحضور رئيس لجنة النقل والاتصالات النيابية زهرة البجاري وعدد من المسؤولين العراقيين.
وقال السعداوي في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماعات مجلس الأعمال العراقي ـ البريطاني، إن "حكومتنا بقيادة السوداني تحرص على تأدية دور رئيس وفاعل على المستويين الإقليمي والعالمي"، مشيرا إلى أن "قطاع النقل يحظى بأهمية كبيرة من قبل الحكومة التي يتصدر مشروع طريق التنمية ومشروع ميناء الفاو الكبير أولويات عملها".
وأشار السعداوي إلى "حرص الحكومة العراقية بقيادة السيد السوداني على تمتين العلاقات العراقية - البريطانية وتعزيزها في المجالات المختلفة ودعم فرص الاستثمار"، مبينا أن "العراق يتطلع إلى دعم أكبر من أصدقائه والمجتمع الدولي من اجل تعزيز وتطوير الاقتصاد العراقي وتسريع حركة الإعمار والتنمية".
وتابع، أنه "في ظل ما ينعم به العراق من استقرار ودعم حكومي لقطاع الاستثمار ندعو الشركات البريطانية إلى زيادة استثماراتها في العراق لا سيما قطاع النقل"، منبها إلى أن "وزارة النقل عكفت على مدى عامين على إنجاز الكثير من المشاريع التي تضمنها المنهاج الحكومي والتي انعكست بشكل واضح على حركة النقل في العراق".
وواصل حديثه بأنه "في ظل ما تحظى به البلاد من موقع جغرافي نسعى الى إيجاد تكامل اقتصادي لدول المنطقة".
ونوه السعداوي، إلى "جهود المجلس العراقي البريطاني في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة بمختلف القطاعات"، لافتا إلى أن "حكومتنا تدرك أن إنشاء طريق التنمية سيؤدي إلى تطوير المناطق الحرة ويسهم في تنويع موارد الدولة وتعظيم الإيرادات بعيدا عن النفط".
ولفت على هامش الكلمة إلى "افتتاح عدد من الخطوط الخاصة بالنقل الجماعي في العاصمة بغداد والمحافظات ولدينا مشاريع مهمة ضمن برنامجنا الوزاري"، منبها إلى أن "العراق يخوض مباحثات مهمة مع الجانب البريطاني لإعادة رحلات خط بغداد ـ لندن الجوي".
وأكد السيد السعداوي، أن "العام المقبل سيشهد افتتاح مطاري الناصرية والموصل الدوليين وفقا لأحدث المواصفات العالمية"، مشيرا إلى أن "ملف رفع الحظر الأوروبي عن الناقل الوطني يأتي ضمن أولويات الحكومة العراقية ونعمل جاهدين للعودة الى الأجواء الأوروبية".
وختم البيان، أنه تم "تأسيس الهيئة البحرية المشتركة بين العراق وبريطانيا تمهيدا لدخول العراق ضمن القائمة البيضاء"، الأمر الذي لاقى ترحيبا كبيرا من قبل الحاضرين".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة النقل أنها تعمل على عودة العراق لعضوية المنظمة البحرية الدولية (IMO)، من أجل إعادة رفع العلم العراقي على السفن والبواخر، بدلاً من الأردني.
وقالت شركة النقل البحري التابعة للوزارة، إنها "تعمل بجد لتجاوز متطلبات التفتيش الإلزامي للسفن والبواخر العاملة تحت إدارتها".
وأشارت، إلى أن سفن الشركة "تلتزم بجميع المعايير الدولية للنظم البحرية، لكنها تعمل حاليا بشهادات أردنية"، مؤكدة على أن الوزارة "تعمل على إعادة إدراج العراق في القائمة البيضاء للدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية".
وبينت، أن "فائدة العضوية، ستمكّن من إعادة رفع العلم العراقي على بواخره، وتسهيل دخول الطواقم العراقية إلى جميع الموانئ الدولية، وتعزيز قدرة الموانئ العراقية على استقبال جميع السفن المترددة عليها".
ومن المقرر أن تجتمع الهيئة البحرية العراقية العليا مع لجنة التفتيش الإلزامي التابعة للمنظمة البحرية الدولية في 21 تشرين الثاني الجاري لبحث العقوبات المفروضة على الموانئ والسفن العراقية.

.jpg&w=3840&q=75)

