رووداو ديجيتال
شددت نائبة وزير الخارجية الألمانية سراب غولر، على وجوب أن تؤدي المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية إلى "حل سلمي".
ونقلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انيكيا غلاسين ادريس في تدوينة بمنصة إكس عن نائبة وزير الخارجية الألمانية سراب غولر، يوم الخميس (22 كانون الثاني 2026) قولها إن "سوريا تقف عند منعطف حاسم بالنسبة لمستقبل هذا المجتمع المتنوع".
وأكدت: "يجب أن تؤدي المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية إلى حل سلمي للوضع الحالي، وقد تحدثت اليوم هاتفياً مع رئيس إقليم كوردستان العراق (نيجيرفان بارزاني) بشأن هذا الموضوع".
نائبة وزير الخارجية الألمانية 🇩🇪 @SerapGueler:#سوريا تقف عند منعطف حاسم بالنسبة لمستقبل هذا المجتمع المتنوع. يجب أن تؤدي المفاوضات بين #دمشق وقوات سوريا الديمقراطية إلى حل سلمي للوضع الحالي. وقد تحدثت اليوم هاتفياً مع رئيس إقليم #كردستان #العراق @IKRPresident بشأن هذا الموضوع. pic.twitter.com/Dl3NQzan5X
— Annika Clasen-Edris (@natiq_almani) January 22, 2026
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأوضاع في سوريا تغييرات متسارعة، حيث باتت قضية حماية المناطق الواقعة تحت سيطرة الكورد ومصير سجناء داعش محل اهتمام مراكز صنع القرار في واشنطن.
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اتهمت ما تصفها بـ "الفصائل" التابعة للقوات الحكومية السورية بمواصلة هجماتها على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الطرفين منذ نحو يومين.
وقالت قسد في بيان، الخميس (22 كانون الثاني 2025)، إن "فصائل دمشق تواصل هجماتها على مناطق كوباني وسجن الأقطان في الرقة".
وأضاف البيان أن هجمات اليوم استهدفت محيط بلدة صرين وقرية "خروص" جنوبي كوباني "باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية"، مشيراً إلى أن القصف المدفعي طال أيضاً الريف الجنوبي والجنوبي الغربي لكوباني.
ووصفت قسد هذه الهجمات بأنها "خرق لوقف إطلاق النار لليوم الثاني على التوالي"، مضيفةً أنها سجلت 22 انتهاكاً يوم أمس في مناطق كوباني والحسكة وسجن الأقطان.



