رووداو ديجيتال
أعلنت السلطات الفرنسية ، عن إحباط مخطط إرهابي وشيك عقب توقيف مراهقين يتبنيان فكراً جهادياً متطرفاً كانا يخططان لتنفيذ "عمل عنيف" على الأراضي الفرنسية.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI) اليوم الجمعة (20 شباط 2026) أن عملية التوقيف جاءت بعد رصد تحركات مشبوهة واتصالات عبر تطبيقات مشفرة كشفت عن وصول المتهمين إلى مرحلة متقدمة من التخطيط لاستهداف مواقع حيوية، حيث ضبطت الأجهزة الأمنية بحوزتهما أدلة إلكترونية تؤكد تأثرهما المباشر بدعاية تنظيمات متطرفة في الخارج.
وكان أحد الشابين يعتزم "سرقة سلاح ناري"، واشترى كذلك "مواد كيميائية بقصد إجراء تجارب" في منزله على إشعالها، بحسب اعترافاته للنيابة العامة.
وأوقِف الشابان البالغان 16 عاما الثلاثاء ووُضعا قيد الحجز على ذمة التحقيق.
وطلبت النيابة وضع أحدهما، الذي يُشتبه في كونه قائد العملية، في الحبس الاحتياطي، ووضع الآخر تحت المراقبة القضائية.
ويشتبه في أن القاصر الثاني كان "مطلعا" على "مشاريع" رفيقه، وساهم في تعزيز أفكاره المتطرفة العنيفة، بحسب النيابة العامة.
ويتزامن هذا التحرك الأمني الاستباقي مع حالة استنفار قصوى تعيشها القارة الأوروبية إثر التقارير الدولية التي حذرت من تداعيات "الهروب الكبير" لأكثر من 20 ألف شخص من مخيم الهول في سوريا، مما أثار مخاوف من تنشيط خلايا "الذئاب المنفردة" أو تحفيز العناصر المتطرفة محلياً لاستغلال حالة الفوضى الأمنية الإقليمية.
وتجري حالياً تحقيقات موسعة مع المراهقين تحت إشراف نيابة مكافحة الإرهاب الوطنية (PNAT) بتهمة تكوين جمعية أشرار إرهابية، في محاولة للكشف عن مدى ارتباطهما بشبكات خارجية أو ما إذا كان المخطط يقتصر على "تطرف ذاتي" عبر الفضاء الرقمي.



