رووداو ديجيتال
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن دعماً جيداً لديهم في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الأميركي في رد على سؤال لمدير شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن ديار كورده، يوم الثلاثاء (17 آذار 2026) حول مدى استعداد الحلفاء لحماية مضيق هرمز، إن بلاده لديها دعم جيد في الشرق الأوسط.
وأدناه نص سؤال ديار كورده وجواب الرئيس الأميركي دونالد ترمب:
رووداو: إلى أي مدى الحلفاء مستعدون لحماية مضيق هرمز، وما هي الدول التي أهملت الأمر وتلك التي أبدت استعدادها؟
دونالد ترمب: "لدينا دعم جيد في الشرق الأوسط؛ قطر كانت جيدة جداً، والإمارات كانت حقاً جيدة جداً، والسعودية كانت جيدة جداً، والبحرين كانت جيدة جداً، ودول الشرق الأوسط كانت جيدة جداً. وبالطبع، إسرائيل شريك جيد، وإسرائيل قوية جداً.
لقد قلتُ قبل سنوات إن إيران تشكل تهديداً كبيراً، وتبيّن أنني كنت على حق. قلتُ إنه يجب علينا مهاجمة جزيرة خارك، يجب أن نهاجمهم؛ إنهم يتبجحون (يستعرضون قوتهم) منذ نحو 48 عاماً، لذا لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي.
لو كانوا يمتلكون سلاحاً نووياً لاستخدَموه خلال 24 ساعة. لولا هجومنا عليهم بطائرات B-2 قبل ثمانية أشهر، لكانوا يمتلكون هذا السلاح الآن، ولكنا شهدنا حرباً نووية في الشرق الأوسط. أعتقد أنهم كانوا سيستخدمونه ضد أوروبا أيضاً، وربما حتى ضد أيرلندا".
رووداو: كيف ستردون على تزايد هجمات الميليشيات العراقية على سفارة وقواعد أميركا في العراق وكوردستان؟
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: "أميركا تسيطر على سفارتها؛ انظر، لقد وقعت هجمات عديدة على سفارتنا، ولقد قمنا بعمل جيد في تقليص عدد الموظفين في السفارة لتقديم الخدمات الأساسية وفي نفس الوقت حماية أفرادنا، ولكن هناك الكثير من الإرهابيين في تلك المنطقة من العالم، ويجب علينا القضاء عليهم عندما نجدهم".
يشار إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطربت إثر الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران، وردّت طهران بإغلاق أجزاء واسعة من الممر، ما تسبب بارتفاع حاد في أسعار الطاقة في العالم.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا بعض الدول يوم السبت الماضي إلى إرسال سفن حربية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الشحن، وذلك في وقت ترد فيه القوات الإيرانية على الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
كما دعا ترمب حلف شمال الأطلسي (الناتو) والصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودولاً أخرى إلى إرسال سفن للمساعدة في حماية هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي تقريباً.



