رووداو ديجيتال
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إمكانية تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق "دون أن يقدم أي طرف شروطاً مسبقة"، إذ تطالب الحكومة السورية بانسحاب الجيش التركي من أراضيها قبل عودة العلاقات الدبلوماسية المنقطعة.
إجابة على سؤال مراسل رووداو في روسيا، كاميز شدادي، قال ريابكوف، اليوم السبت (14 أيلول 2024)، حول مسألة انسحاب القوات التركية من سوريا كشرط أساسي للقاء الرئيسين رجب طيب أردوغان وبشار الأسد: "نريد إيجاد حل مشترك لجميع القضايا. العلاقات بين أنقرة وسوريا قضية رئيسية ونريد حل أسباب الخلاف بين البلدين".
وأضاف أن "لكل دولة منهما خصائصها الخاصة ولكلاهما علاقات معنا"، مردفاً "نحن نعلم أن كل دولة من هذه الدول لها وجهات نظرها الخاصة التي لا يمكنها التنازل عنها".
واستدرك، قائلاً: "ولكن مع استمرار الحوار، ودون أن يقدم أي طرف شروطاً مسبقة صعبة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تطبيع الوضع في المنطقة".
نائب وزير الخارجية الروسي، تابع أنه عقب الأوضاع في المنطقة إلى طبيعتها، "يمكننا حل مشاكلنا دون التدخل الغربي المدمر، لأن الغرب يعمل على مبدأ (فرق تسد)".
وكان وزير الخارجية السوري في حكومة تصريف الأعمال، فيصل المقداد، قد قال إن دمشق لن تتعامل مع تركيا إلا بعد الإنسحاب من سوريا والعراق.
وعلق المقداد في مؤتمر صحفي عقده داخل مقر السفارة السورية بالقاهرة، بشأن انسحابه الوفد السوري على انسحاب الوفد السوري من اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية أثناء إلقاء وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لكلمته: "لن يكون هناك أي تعامل مع الجانب التركي إلا بعد الاستجابة لمطالبنا".
وذكر أن عودة العلاقات إلى طبيعتها مع تركيا مرهونة بأن "تنسحب من الأراضي العربية التي احتلتها في شمال سوريا والعراق".
وتابع: "بداية القرن الحالي تم نسج علاقات استراتيجية مع تركيا لكي تكون الدولة التركية إلى جانب سوريا في نضال مشترك لتحرير الأراضي العربية المحتلة، لكن عملت تركيا على نشر جيشها في شمال الأراضي السورية وأقام معسكراته في احتلال للأراضي العربية السورية".
ورأى المقداد أن من مصلحة الشعبين السوري والتركي أن تكون هناك علاقات طبيعية بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، التي تستوجب توحيد الجهود، وفق قوله.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً