رووداو ديجيتال
بعد يوم من تصويت الكونغرس الأميركي على رفع العقوبات عن سوريا، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدول إلى تطبيع علاقاتها مع سوريا.
وفي رده على سؤال نامو عبد الله من شبكة رووداو الإعلامية خلال مؤتمر صحفي في الأمم المتحدة، كشف فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام، عن وجهة نظر غوتيريش بهذا الشأن، فيما رأى أنه "يجب على الحكومة السورية الحالية أن تفعل المزيد لتصبح حكومة شاملة".
وأدناه نص الحوار:
رووداو: بخصوص سوريا، ذكرت أن الأمين العام يشجع الدول على تطبيع علاقاتها مع سوريا. بعض النقاد حذروا من التطبيع السريع للعلاقات مع سوريا قائلين إنه بمثابة مكافأة لإرهابي انتصر في الحرب. ما هو موقف الأمين العام من هذا؟ أقصد أن الرئيس السوري الحالي كان قد صُنف سابقاً كـ "إرهابي" من قبل الأمم المتحدة. لماذا يدعو الأمين العام جميع الدول إلى تطبيع العلاقات مع هذا البلد؟
فرحان حق: سأرجعك فقط إلى ما قاله الأمين العام بنفسه. في الحقيقة، لقد أصدروا بياناً حول هذا الأمر قبل بضعة أيام، بمناسبة مرور عام على سقوط نظام الأسد. هذه لحظة تبعث على الأمل ونريد أن نطورها. بالتأكيد، يجب على الحكومة السورية الحالية أن تفعل المزيد لتصبح حكومة شاملة وتظهر احترامها لحقوق الإنسان وتتخذ خطوات نحو العمل مع جميع مكونات الشعب السوري. ولكن في الوقت نفسه، من المهم أن تشجع الدول الأخرى هذا التقدم من خلال مبادرات تجاه سوريا، حتى نتمكن من إقامة علاقة مثمرة بين المجتمع الدولي وسوريا.
رووداو: هل يمكننا أن نفترض أن الأمين العام يعتقد أنه يمكن العفو حتى عن الإرهابيين إذا أبدوا استعداداً للتغيير؟
فرحان حق: لا أعتقد أن هذا قرار يعود للأمين العام.. انظر إلى ما فعله مجلس الأمن. في هذه الحالة، قاموا بإزالة اسم السيد "الشرع" من قائمة الإرهاب. وكما تعلمون، على مر السنين، قاموا بإدراج أشخاص على قائمة الإرهاب وإزالتهم منها وفقاً للظروف المتغيرة.



