رووداو ديجيتال
أعلنت كارلا كينتانا، التي تشرف على أكبر جهود عالمية للبحث عن المفقودين في سوريا، من نيويورك أن جهودها تشمل الكورد الإيزديين والأشخاص الذين اختفوا في عفرين.
وقالت كارلا كينتانا، رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن نبحث عن الجميع، وتم تكليفنا أيضاً بدعم عائلات المفقودين".
وأضافت: "مهمتنا هي دعم حقوق العائلات والمجتمع السوري في معرفة الحقيقة ومعرفة ما حدث لأحبائهم، ونحن نبحث عن جميع المفقودين في سوريا".
سأل مراسل رووداو في نيويورك، نامو عبد الله، كارلا كينتانا عن بعض القضايا الهامة: "في عام 2014، اختطف داعش الآلاف من الفتيات والنساء الإيزديات، ولا تزال العديد منهن مفقودات حتى الآن. هل هناك أي معلومات جديدة حول مكانهن؟" وأيضاً، "في أيار، وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش اختفاء أشخاص في عفرين، وهو ما ارتكبته الفصائل المسلحة. هل تعمل منظمتكم في عفرين؟"
أجابت كارلا كينتانا، رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا: "كما ذكرت، نحن نعمل على ملف كبير يتعلق باختفاء الأشخاص، وبالتأكيد يشمل ذلك النساء الإيزديات. لدينا فريق مخصص لهذه القضية ونحن على اتصال مع منظمات المجتمع المدني التي تعمل على هذا الملف، ولدينا خبراء في هذا الشأن. أما بالنسبة لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، فقد تواصلنا معهم للحصول على مزيد من المعلومات حول أحداث عفرين."
وأضافت كارلا كينتانا بأنها ستتوجه إلى سوريا الأسبوع المقبل للعمل مباشرة في هذه القضية.
تأسست المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا عام 2023 بمبادرة من الأمم المتحدة، ويعمل على جهود كبيرة للبحث عن المفقودين. ويقول الخبراء إن العثور على الكورد المفقودين سيكون مهمة صعبة، خاصة في ظل الظروف الحالية.
المحلل السياسي موتلو جيفير أوغلو، تحدث لرووداوعن الوضع في عفرين قائلاً: "الهجمات، الابتزاز لدفع الفدية، ونهب الممتلكات، خاصة الزيتون، لا تزال مستمرة في عفرين".
وبخصوص الكورد الإيزديين قال: "يُعتقد أن بعضهم موجود في مخيم الهول، الذي يضم عشرات الآلاف من نساء وأطفال داعش"، موضحاً: "هؤلاء النساء تعرضن للترهيب، لدرجة أنهن لا يجرؤن على الكشف عن هويتهن."
كارلا كينتانا أشارت إلى أن أعمال المؤسسة ستكون تحت إشراف الحكومة السورية، لكنها أكدت أن هذا لا يحد من عملهم، حيث سيتابعون أيضاً البحث عن العلويين الذين اختفوا بعد سقوط نظام بشار الأسد، والذين يُتهم النظام الجديد باختطافهم.



