رووداو ديجيتال
أكد الخبير الألماني في مجال الهجرة، رامون هانسماير، أن قانون الهجرة الجديد في بلاده يمهد الأرضية لانتقال مهنيين من مختلف المجالات إلى بلاده.
واستضافت شبكة رووداو الإعلامية، في نشرة الساعة 2:00 بعد ظهر الخميس (9 تشرين الثاني 2023)، الخبير الألماني في ستوديوهاتها بأربيل، للحدث عن شروط الهجرة القانونية إلى ألمانيا في ضوء القانون الجديد.
حول سبل الهجرة لأغراض العمل إلى ألمانيا بطريقة قانونية، قال رامون هانسماير، "الخبر السار هو أن ألمانيا تدرك أنها بلد يتوجه اليه عدد كبير من اللاجئين والمهاجرين، ويتطلع الناس للهجرة اليها بطريقة قانونية.. والآن هناك قانون جديد صدر عن البرلمان وسيدخل التنفيذ في المرحلة المقبلة">
القانون بحسب رامون هانسماير "يمهد الأرضية لانتقال مهنيين من مختلف المجالات إلى ألمانيا".
وحول الشروط التي يجب توفرها في المتقدمين، أوضح أن هناك "سقوف مختلفة للأعمار تعتمد على نوع العمل وقدرة الأشخاص على تأمين معيشتهم دون الاعتماد على الخدمات الاجتماعية في البلد".
وأكد ضرورة أن يباشر الأشخاص الراغبين بالعمل في ألمانيا بتعلم اللغة قبل المباشرة باجراءات الهجرة، لافتاً إلى أن القانون الجديد يفرض عدداً من المتطلبات.
الخبير في شؤون الهجرة إلى ألمانيا أشار إلى أن "ألمانيا ترحب كثيراً بالراغبين في اتمام دراساتهم هناك، ويمكن للأشخاص من العراق أيضاً أ يواصلوا دراستهم في ألمانيا".
حول المجالات التي يسهل للمهاجر الحصول على فرصة عمل فيها، أكد ضرورة "الفصل بين أمرين. في ألمانيا هناك تغيير ديموغرافي وذلك يعني بأننا نحتاج إلى عدد كبير من العمال من الشباب، حيث لا يرغب الشباب الألمان العمل كثيراً خلال أسبوع. كما أن هناك الكثير من الفرص للدراسة والعمل في مجال الهندسة والرياضيات إلى جانب الطب، والمجالات اللوجستية وتلك التي تتعلق بالحديد".
في رده على سؤال بشأن ما إذا الهجرة من إقليم كوردستان إلى ألمانيا تقتصر على مواطني إقليم كوردستان أم تشمل المواطنين من أجزاء كوردستان الأخرى ممن يحملون الجنسية والإيرانية بعد تعلم الألمانية في إقليم كوردستان، أوضح أنه "لا يمكن في هذا القانون، وبإمكان جميع المواطنين من خارج أوروبا يمكنهم الهجرة أياً كان الجواز الذي يحلمونه".
واستطرد أن "المدرجين في القائمة السوداء للأمم المتحدة" لا يمكنهم الهجرة إلى ألمانيا، "لكن بصورة عامة، لا يوجد أي تمييز بين حملة الجواز العراقي أو التركي".
وبشأن إمكانية هجرة من لا يحلمون شهادة دراسية بعد تعلمهم اللغة الألمانية، قال رامون هانسماير: "الخبر السار هو أنه بإمكانهم الذهاب إلى ألمانيا والاستمرار في الدراسة. الواجب توفره هو شهادات، مثل شهادة الإعدادية التي تعادل الشهادات التي يتم منحها للطلاب في المدارس الألمانية لمواصلة دراستهم، وبإمكانهم المطالبة بالجواز الألماني بعد انتهاء دراستهم".
حول إمكانية طلب الأشخاص الذين يهاجرون قانونياً إلى ألمانيا الجنسية بعد خمس سنوات، أوضح: "نعم، تلقائياً، وهذا هو السبيل الأسهل عندما تهاجر بطريقة قانونية ألمانيا وتعمل هناك، حيث يمكنك بعد خمس سنوات طلب الجواز الألماني.. ما لم تكن قد ارتكبت أعمالاً سيئة تعارض قوانين البلد".
في رده على سؤال حول الاختلاف الذي لاحظه بين الهجرة من إقليم كوردستان والهجرة من الفلبين التي عمل فيها فترة من الزمن، أشار إلى الاختلاف الكبير "يتعلق بالثقافة. الفيليبينيون عملوا على هذا الأمر لنحو 60 – 70 عاماً، لكن المصدر الرئيس للدخل هو النفط. في الفليبين المهمة الأساسية هي ارسال الموطنين إلى خارج البلاد، لكن الأمر ليس كذلك في العراق. العملية أصعب في الفليبين حيث يتم ايقاف الأشخاص في المطارات".
وبيّن أن "زيارة ألمانيا اسهل للعراقيين لأن المتطلبات منهم اقل.. لكن الأطباء والمهندسين هنا يحظون بالقوة وبإمكانهم تقديم الطلبات".
رامون هانسماير، استطرد أن عدد المهاجرين القانونين من الفلبين أكبر بالمقارنة مع العراق بالنظر إلى الاستثمارات الكبيرة لألمانيا في الفليبين خلال السنوات العشر الماضية، و"هو ما لم يحدث في العراق مع الأسف لعدد من الأسباب مثل الحرب، حيث كانت ألمانيا مترددة في السماح للمواطنين (في العراق من الهجرة) بسبب عدد من المسائل مثل الإرهاب".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً