وزير النفط العراقي من أميركا: سنوقف حرق الغاز تماماً نهاية 2028

10-09-2024
الكلمات الدالة حيان عبد الغني وزارة النفط العراقية الولايات المتحدة الأميركية الغاز
A+ A-
رووداو ديجيتال 

عقد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني اجتماعاً مع الجانب الأميركي بحضور مساعد وزير الخارجية الأميركي جيفري بايات ومدير معهد بيكر، ديفد ساترفيلد، ورئيس غرفة التجارة الأميركية تييف لووتس، وعدد من الشركات.
 
جاء ذلك خلال زيارته لمعهد بيكر في ولاية هيوستن الأميركية، اليوم الإثنين (9 أيلول 2024)، حيث أكد "عمق التعاون مع الجانب الأميركي"، مبيناً أن العراق "مهتم جداً بالتعاون مع الشركات الأميركية وأوروبا الغربية التي ترغب بزيارة العراق". 
 
وذكر أن تلك الشركات "ستحظى باهتمام كبير من الجانب العراقي"، إضافة إلى إرسال الجانب العراقي وفوداً عالية المستوى لزيارة الولايات المتحدة. 
 
وبيّن أن الزيارت ستتم "بعد توجيه الدعوات من قبل الشركات الرصينة، ليتم بحث ومناقشة المشاريع المقترحة للوصول الى مستويات شراكة ستراتيجية تخدم المصالح المشتركة لجميع الأطراف". 
 
وزير النفط العراقي، أشار إلى "موقع العراق المتقدم في صناعة الطاقة على المستوى العالمي والإقليمي والمتأتية من احتياطاته النفطية التي تزيد على 145 مليار برميل نفطي مستكشف، وبسعة انتاج تزيد عن خمسة مليون برميل نفطي". 
 
ولفت إلى أن العراق يمتلك "احتياطي غازي مؤكد يزيد عن 130 تريليون قدم قياسي مكعب"، متوقعاً وصول احتياطي الغاز إلى "أكثر من 160 تريليون قدم مكعب"، الأمر الذي سيجعل العراق "جعله لاعباً رئيسياً ومؤثراً على المستويين الإقليمي والعالمي"، وفق بيان الوزارة.
 
كما قال الوزير إن "نسبة الغاز المستثمر لا تزيد على 51% من الغاز المصاحب عام 2022، ازدادت لأكثر من 65% في العام الحالي". 
 
وتابع: "سيتم إيقاف حرق الغاز تماماً مع نهاية سنة 2028 ليكون العراق من الدول المساهمة كثيراً في تقليل الانبعاثات الحرارية". 
 
حول قطاع التصفية، أعرب حيان عبد الغني عن فخر الوزارة  بإضافة "سعات تكريرية تزيد عن 360 ألف برميل يومياً في مصافي كربلاء والشمال والوحدة الرابعة في مصفى البصرة مؤخراً". 
 
ونوه إلى أن الوزارة "باتت بصدد تصدير بعض منتجات السلة الاستيرادية منها زيت الغاز". 
 
وتطرق الوزير في حديثه إلى أن انتشار العديد من الرقع الاستكشافية الغازية ذات الواعدية العالية والمتوسطة لاحتواء كميات كبيرة من الغاز الطبيعي والقابلة للاستثمار في محافظتي الأنبار ونينوى. 
 
ورأى أن بـ"إمكان الشركات الأميركية المتخصصة المساهمة في استثمار هذه الرقع حسب الآلية المعتمدة في وزارة النفط العراقية". 
 
وأردف: "نعمل بشكل مواز على موديل اقتصادي محدث للشراكة مع القطاع الخاص في استثمار الغاز في حقل بن عمر وهو ما يوثق توجه جديد للحكومة والوزارة باشراك القطاع الخاص بشكل أكثر مسؤولية وفاعلية وسط رؤية وطنية عليا بتفعيل الشراكة المثمرة الجاذبة مع القطاع الخاص". 
 
وذكر أن الحكومة العراقية "تتبنى اليوم المشاريع المتكاملة للاستفادة من القيمة المضافة لإنتاج النفط الخام والغاز حيث تتضمن هذه المشاريع، إنتاج النفط الخام واستثمار الغاز المصاحب وتوليد الطاقة الكهربائية وإنشاء مصفى يتناسب مع إنتاج النفط وإنشاء مصانع للبتروكيمياويات والأسمدة ليكون مشروع متكامل من جميع النواحي". 
 
وأوضح أن هذا التكامل "يؤسس الى صناعات تكميلية تساهم في تشغيل الأيدي العاملة وتوفير فرص عمل وصناعات متعددة تتيح للقطاع الخاص المساهمة في تطوير الصناعة الوطنية". 
 
في مجال الكهرباء، ذكر وزير النفط العراقي أن "الحكومة اتخذت إجراءات فعالة في تطوير منظومة التوليد من خلال إضافة الدورات المركبة لمحطات توليد الطاقة الكهربائية وبقدرات تجاوزت الـ 5000 ميكاواط وتقليل الانبعاثات الحرارية من خلال زيادة كفاءة وحدات التوليد من 35 % للدورة البسيطة إلى أكثر من 65% للدورات المركبة". 
 
وأضاف أن وزارة الكهرباء "اتخذت إجراءات عملية لتفعيل منظومة استيراد وتبادل الكهرباء مع الدول المجاورة"، موضحاً أنه "تم توقيع مذكرات تفاهم مع المملكة الأردنية وتركيا والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى عبر دولة الكويت". 
 
وأكد استمرار الإجراءات لتطويرالمنظومة الكهربائية "وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي"، إلى جانب "المشاريع الواعدة لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب