رووداو ديجيتال
أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، أن الولايات المتحدة لا تدعم وقفاً دائماً لاطلاق النار في غزة، فيما لفت إلى أن الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق "تنفذها مجموعات مدعومة من إيران".
منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، قال الأربعاء (6 كانون الأول 2023)، رداً على سؤال لمدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن، ديار كورده، حول موقف الولايات المتحدة من وقف اطلاق النار في غزة: "هذه المرة لا ندعم إعلان وقف دائم لاطلاق النار في غزة. وقف إطلاق نار تستفيد منه حماس، ويسمح لها بتنظيم مواردها، وإعادة التدريب ولم الصفوف والهجوم على مواطني إسرائيل".
جون كيربي أشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم وقف الحرب "بصورة مؤقتة" من أجل "الافراج عن الرهائن" وإيصال كمية من "المساعدات الإنسانية" لغزة.
واستطرد: "ندعم بقوة استمرار الهدنة الإنسانية في منطقة محددة ولأهداف محددة، ملثما كان مستمراً لمدة أسبوع وأسفر عن الافراج عن الرهائن وأيصال المساعدات" إلى غزة.
واشتدّت حدة القصف الإسرائيلي في مختلف مناطق القطاع مطلع كانون الأول الجاري، مع انتهاء هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
الهدنة أُنجزت بوساطة قطرية مصرية أمريكية، جرى خلالها تبادل رهائن أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
في رده على سؤال آخر لرووداو حول الهجمات على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق وسوريا، قال جون كيربي: "نعلم أن هذه الهجمات تنفذ من قبل المجموعات المقربة من إيران والمدعومة من قبلها، وتموّل من قبل الحرس الثوري الإيراني".
في السياق، كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، قد أكد لشبكة رووداو الإعلامية في واشنطن يوم 4 كانون الأول أن "الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية منع الهجمات على الموظفين والأفراد الأميركيين الذين يتواجدون في العراق بناء على طلب الحكومة العراقية للعمل ضد داعش، والرد عليها. لقد أعلنت الحكومة العراقية بأنها تعمل لمنع هذا النوع من الهجمات، ونحن نتظر ذلك".
في اليوم ذاته، كدت القيادة المركزية الأميركية أن استهدافها 5 مسلحين كانوا يستعدون لاطلاق طائرة "بدون طيار هجومية" قرب كركوك، كان "دفاعاً عن النفس"، منوّهة إلى أن القوات العراقية "أُخطرت" بالضربة، دون أن تحدد ما إذا كانت قد أُبلغت قبل الضربة أو بعدها.
تبنّت معظم الهجمات ضدّ القوات الأميركية في العراق وسوريا، "المقاومة الاسلامية في العراق" التي تضمّ فصائل مرتبطة بالحشد الشعبي.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً