رووداو ديجيتال
التقى وزير الخارجية السويدي نظيره التركي بمقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بلجيكا، في مسعى لإقناع تركيا بسحب اعتراضها على انضمام ستوكهولم إلى التحالف قبل أسبوع من موعد انعقاد قمة للتكتل.
تمارس الدول المنضوية في الناتو ضغوطا على أنقرة لإفساح المجال أمام انضمام السويد، بعدما عرقلت تركيا مدى عام المصادقة على طلب ستوكهولم بحلول الخميس المقبل، موعد انعقاد قمة التكتل في ليتوانيا.
واجتمع الجانبان السويدي التركي، الخميس (6 تموز 2023)، في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
ودعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إلى الجولة الأخيرة من المفاوضات والتي يشارك فيها مسؤولون في أجهزة الاستخبارات والأمن، على أمل التمهيد لتحقيق اختراق في هذا الملف.
لكن دبلوماسيين في حلف شمال الأطلسي شكّكوا في إمكان إقناع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتغيير موقفه.
والعام الماضي توصّلت تركيا مع السويد إلى اتفاق يرمي لإزالة العراقيل من أمام انضمام ستوكهولم إلى حلف شمال الأطلسي. وطالبت أنقرة السويد بقمع حركات كوردية على غرار حزب العمّال الكردستاني الذي تصنّفه منظّمة إرهابية.
تصرّ السويد على أنها طبّقت الاتفاق. والخميس حبست مواطناً تركيا لإدانته بـ"محاولة تمويل إرهاب" حزب العمال الكوردستاني بموجب تشريع جديد.
لكن إردوغان واصل توجيه الانتقادات لستوكهولم، وقد فاقمت واقعة إحراق نسخة من المصحف في السويد الأسبوع الماضي غضبه.
من المتوقّع أن يدفع الرئيس الأميركي جو بايدن بقوة في الأيام المقبلة باتّجاه إنجاز الانضمام.
وتخلّت السويد وجارتها فنلندا عن سياسة الحياد العسكري التي اتّبعتاها على مدى عقود، وقرّرتا طلب العضوية في حلف شمال الأطلسي في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وانضمت فنلندا إلى التكتل رسمياً في شهر نيسان الماضي.
وتعرقل المجر أيضا نيل السويد العضوية، علما بأن انضمام أي عضو جديد للتكتل يتطلّب إجماع كل الأعضاء. لكن بودابست أشارت إلى أنها ستصادق على انضمام السويد بمجرّد موافقة تركيا على انضواء ستوكهولم في الحلف.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً