رووداو ديجيتال
أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه إزاء تزايد العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن هدف المنظمة الدولية هو منع توسيع دائرة الحرب.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الأمم المتحدة، أجاب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، على أسئلة مراسل شبكة رووداو الإعلامية، نامو عبد الله، بخصوص التهديدات الإيرانية ضد إقليم كوردستان وآفاق حل الأزمات الراهنة.
وصرح دوجاريك بأن الأمم المتحدة تعارض استخدام القوة والتهديدات العسكرية، وتعمل جاهدة لضمان عدم جرّ دول أخرى إلى أتون الحرب.
نص حوار مراسل رووداو وستيفان دوجاريك:
رووداو: العودة إلى طاولة المفاوضات التي يدعو إليها الأمين العام، إلى أي مدى تعد احتمالية واقعية، في وقت يطالب فيه ترمب بـ "الاستسلام غير المشروط" وبعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني؟
ستيفان دوجاريك: لسنا هنا لتقديم التنبؤات، بل لدينا أهداف محددة. لقد أعلن الأمين العام عن هذا الهدف، وتحدث مع عدد من الدول الأعضاء التي تشاركنا هذه الغاية، وسنواصل العمل والمحاولة في هذا الاتجاه.
رووداو: هددت إيران بقصف منشآت في إقليم كوردستان إذا ما تجاوزت الجماعات الكوردية الإيرانية المسلحة الحدود نحو أراضيها. ما هي رسالة الأمين العام لإيران وهي تطلق تهديدات علنية ضد المنطقة؟
ستيفان دوجاريك: نحن لا نريد أن نشهد مزيداً من استخدام القوة، ولا نريد رؤية المزيد من التهديدات باستخدامها. من الضروري جداً ألا يتسع نطاق هذا الصراع إلى مناطق جديدة، وألا يتم استدراج دول أخرى إلى هذه الحرب. وكما تعلمون، نلاحظ حالياً زيادة في العمليات العسكرية وفي حدة التصريحات أيضاً، وكلاهما يتناقض مع المشهد الذي نود رؤيته قبل الإقدام على أي خطوة.



