رووداو ديجيتال
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كييف بالوقوف خلف محاولة اغتيال ضابط رفيع المستوى في الجيش، والسعي من خلال ذلك لتقويض المباحثات الجارية بوساطة أميركية، للتوصل إلى حل للنزاع في أوكرانيا.
وتعرّض جنرال في الجيش الروسي لإطلاق نار في مبنى سكني في موسكو ونُقل إلى المستشفى، بحسب ما أفادت "لجنة التحقيقات الروسية".
وقال لافروف، اليوم الجمعة (6 شباط 2026)، إن "هذا العمل الإرهابي يؤكد مرة جديدة توجه نظام (الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي) نحو استفزازات متواصلة، تهدف إلى إفشال مسار المفاوضات".
وذكرت اللجنة التي تتولى التحقيق في كبرى الجرائم، أن "شخصاً لم تُحدد هويته أطلق عدة أعيرة نارية" باتجاه فلاديمير أليكسييف، وهو جنرال تولى منصباً رفيعاً في هيئة الأركان العامة الروسية، قبل أن يفر من المكان.
وأضافت اللجنة في بيان أن "الضحية نُقل إلى المستشفى"، ولم تفصح عن أي تفاصيل بشأن المهاجم.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن "الأجهزة المختصة تقوم بعملها في هذه اللحظة"، متمنياً للجنرال المصاب "النجاة والشفاء التام".
ومنذ بدء الحرب الروسية–الأوكرانية في شباط 2022، قُتل عدد من كبار المسؤولين العسكريين الروس، وأعلنت كييف مسؤوليتها عن بعض الاغتيالات.
يشغل أليكسييف منصب النائب الأول لرئيس هيئة الأركان الروسية، وفقاً لسيرته الذاتية المنشورة على الإنترنت، وقاد عمليات استخباراتية أثناء التدخل الروسي في سوريا.
وقالت الناطقة باسم لجنة التحقيقات الروسية سفيتلانا بيترتكو في بيان إن "عمليات تحقيق وإجراءات بحث عملياتية تجري لتحديد الشخص أو الأشخاص المتورطين".
وقضت محكمة روسية الشهر الماضي بسجن أوزبكي مدى الحياة بعد إدانته بقتل قائد قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية الروسية إيغور كيريلوف عام 2024، بانفجار دراجة كهربائية مركونة قرب مبنى كان يقيم فيه في موسكو.



