رووداو ديجيتال
صرح قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بأنهم كثفوا جهودهم للحصول على دعم دولي لتحقيق استقلال جنوب اليمن، مؤكداً أنهم لن يجروا أي حوار مع الحوثيين بأي شكل من الأشكال.
في معرض رده على أسئلة نیاز مصطفى، المحرر في القسم الدولي لشبكة رووداو الإعلامية، أفاد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي بأن "القوات الجنوبية تسيطر بالكامل على مناطق الجنوب، ونحن نعمل على تعزيز الوعي الدولي حيال حقوق شعب الجنوب وحقهم في تقرير مصيرهم".
وكشف القيادي أن هناك اتصالات وتنسيقاً مستمراً مع الدول الكبرى والمنظمات الدولية، مشيراً إلى وجود حكومة معترف بها دولياً في جنوب اليمن تتألف من مجلس القيادة الرئاسي (المقرب من السعودية) والمجلس الانتقالي الجنوبي (المقرب من الإمارات).
تتكون المنطقة من ثماني محافظات؛ حيث تخضع حضرموت والمهرة لسيطرة مجلس القيادة الرئاسي، بينما يسيطر المجلس الانتقالي على المحافظات الست الأخرى وهي: (عدن، لحج، أبين، شبوة، الضالع، وسقطرى).
وأوضح القيادي في المجلس الانتقالي قائلاً: "قبل بداية هذا العام، كانت محافظتا حضرموت والمهرة تحت سيطرتنا أيضاً، لكننا أخليناهما بسبب تحركات الجيش السعودي".
ووفقاً لتصريحه، فإن الرياض تعارض استقلال جنوب اليمن، ولذلك استقدمت قوة أخرى ونشرتها في هاتين المحافظتين.
بخصوص احتمالية الحوار مع الحوثيين الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، قال المسؤول في جنوب اليمن لرووداو: "لا يوجد أي احتمال لهذا الأمر. الحوثيون ليسوا أعداء الجنوب فحسب، بل هم تهديد للبشرية وللعرب أجمعين".
ووضع شرطاً لأي نوع من المفاوضات قائلاً: "لن يكون هناك أي حوار معهم حتى يتوقفوا عن أعمالهم العدائية ضد شعب جنوب اليمن".
بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، يحتاج نحو 19.5 مليون شخص في اليمن إلى مساعدات إنسانية. ويقول القيادي في المجلس الانتقالي إن الوضع تحسن بعد السيطرة على المناطق المهمة، لكن "لا نزال بحاجة إلى دعم دولي لنتمكن من توفير احتياجات الناس".
فيما يتعلق بالوضع الأمني وتحركات الجماعات المتطرفة، أشار المسؤول إلى أن قواتهم تمكنت من إضعاف فلول تنظيم القاعدة في جنوب اليمن، وأنهم يعملون على ضمان عدم عودة خطر القاعدة والجماعات المماثلة وتهديدها للسكان.
حول وجود أكثر من 60 ألف مهاجر صومالي وإثيوبي في اليمن، قال القيادي في المجلس الانتقالي اليمني إنهم يرحبون بكل من يلجأ إليهم، لكن يجب تنظيم تواجدهم من أجل "حماية كرامتهم وحقوقهم، وكذلك الحفاظ على أمن المناطق".



