رووداو ديجيتال
أكد موفد شبكة رووداو الإعلامية الى اليونان، روز علي زالة، ان المهربين يتقصدون نقل المهاجرين غير الشرعيين الى اوروبا في ظروف مناخية سيئة، حيث قلّة عناصر خفر السواحل في تلك الظروف.
من آخر نقطة وصلها المهاجرون وسط البحر، قال علي زالة إن الماهجرين كانوا قد انطلقوا من سواحل مدينة إزمير التركية، والتي تبعد نحو 260 كيلومترا عن مكان تواجده. وحسب المراسل، تبعد النقطة التي وصل إليها المهاجرون قبل غرقهم ثلاثة كيلومترات عن مدينة كريستوس اليونانية.
واشار علي الزالة الى قساوة الطقس وارتفاع مستوى الأمواج في المنطقة التي غرق فيها القارب، وان الحالة الجوية كانت سيئة للغاية يوم وقوع الحادثة والأمواج عالية جدا، وحسب قوله "كانت مستوى الأمواج كان يبلغ 8 درجات وفق مقياس بوفورت يوم قدومهم، كانت ترتفع لنحو 4 إلى 8 أمتار وكانت قوية جداً".
وأوضح موفد رووداو ان هناك خبراء في مجال البحر قالوا له إن "المنطقة تعرف بخطورتها الكبيرة بسبب رياحها التي تهب باستمرار، لكن المهربين يتعمدون نقل المهاجرين من هنا لأن خفر السواحل يستبعدون وجود اشخاص هنا في تلك الظروف، لكنهم يستمرون بنقل المهاجرين عبر هذه الطريق الخطرة".
وأردف أنه "يتم نقل المهاجرين في الطقس السيئ لتجنب عمليات المراقبة التي يقوم بها خفر السواحل، حيث يتواجد خفر السواحل بأعداد أكبر عندما يكون الطقس جيداً ويقلّ عددهم عندما يكون الطقس سيئاً، لذلك يتعمد المهربون أحياناً نقل المهاجرين في تلك الأوقات السيئة".
في بحر إيجة، توجد جزيرة صغيرة نائية لا يعيش فيها أحد، عثر على ثمانية من المهاجرين فيها، كما عثر على 3 أشخاص فقط أحياء في المياه.
وكان علي زالة قد ذكر انه تم العثور على 23 جثة، في المياه، بوقت سابق، ولفت الى احتمال ابتعاد الجثث المفقودة أكثر بسبب ارتفاع مستوى الأمواج يوم غد الأحد، حسب ما ذكرت السلطات اليونانية.
موفد رووداو في اليونان قال ان "قوارب عسكرية تابعة للبحرية اليونانية مازالت تبحث حتى الآن عن الجثث أو المهاجرين الأحياء في هذه المنطقة، لكن منطقة البحث توسعت لأن الأمواج عاتية، ويتم نقل الضحايا المتبقين إلى أماكن أبعد".
وكان علي زالة قد ذكر، في وقت سابق، ان قوات خفر السواحل اليوناينة تستمر بعملية البحث عن المفقودين منذ ايام، منذ ساعات الفجر وحتى منتصف الليل، مبيناً ان برودة الطقس والظلام الدامس يعثّران العمليات الجارية".
يشارك في عمليات البحث أربعة فرق من الخفر السواحل اليونانية، مروحية، ومتطوعون، حيث تشارك قوارب لمدنيين في البحث عن المفقودين بغرق القارب.
.jpg&w=3840&q=75)

