رووداو ديجيتال
أعلنت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة (IOM) ان هناك حاجة للمزيد من الدعم للإزيديين الناجين من المجزرة المرتكبة في سنجار.
وذكرت المنظمة الانسانية الدولية، في بيان، اليوم الخميس (4 آب 2022)، مستذكرة الذكرى الثامنة لهجوم تنظيم داعش على قضاء سنجار، وتشريد آلاف الإزيديين من مناطقهم، ان "منذ الحملة الإرهابية التي شنها التنظيم على الشعب الإزيدي، لا يزال أكثر من 200 ألف نازح يعيشون داخل وخارج المخيمات في إقليم كوردستان العراق. وان حاجات هؤلاء النازحين والعائدون الى سنجار لا تزال كثيرة".
أمس الاربعاء (3 آب 2022)، أحيا الإزيديون الذكرى الثامنة لهجوم تنظيم داعش على قضاء سنجار، وتعرضهم لعمليات القتل الجماعي والخطف والسبيّ والاعتداء الجنسي، فضلاً عن نزوح مئات آلاف منهم من مناطقهم.
واشارت المنظمة، الى ان هناك نقصاً في المأوى المناسب للنازحين، والخدمات من ماء وكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية في المناطق المنشأة لهم، مشيرة الى صعوبة مواجهة الإزيديين النازحين منهم والعائدين الى مناطقهم صعوبة في إيجاد الحلول للمشاكل التي تواجههم.
وقالت أن "العوائل مجبرة على التركيز على تلبية حاجاتهم الأساسية المهمّة عوضاً عن إعادة بناء حياتهم بشكل هادف".
وأوضحت انه إضافة الى الخسائر البشرية، أدى هجوم داعش الى تدمير 80% من البنية التحتية العامة و70% من منازل المدنيين في مدينة سنجار والمناطق المحيطة بها. وأضافت انه قبل عام 2014 كان نحو 85% من سكان سنجار يعتمدون على الحياة الزراعية، وان مقاتلي التنظيم قضوا على الموارد الطبيعية للمنطقة، اتلفوا الآبار وقنوات الري فيها، سرقوا المعدات الزراعية وجرفوا الأراضي الزراعية فيها.
وأشارت المنظمة الى استمرار دعمها للناجين الإزيديين منذ عام 2014، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، الأمم المتحدة، والشركاء الحكوميين، ليس في تقديم الدعم للنازحين فقط، بل في إيجاد الحلول المناسبة لهم، وفي تنفيذ قانون الناجيات الإزيديات أيضاً.
ونوهت منظمة الهجرة الدولية الى مواصلة الحكومة العراقية دعم المجتمع الإزيدي وتعويض الناجين من داعش من خلال المديرية العامة لشؤون الناجين الإزيديين التابعة وزارة الشؤون الاجتماعية، والتي انشأت بموجب قانون الناجيات الإزيديات، فهي مكلفة بتنفيذ القانون المذكور، مبينة ان المديرية تعمل على تسجيل التعويضات.
منظمة الهجرة الدولية قالت ان هناك 2700 شخص لا يزالون في عداد المفقودين، بعضهم معروف انهم متواجدين في أسر داعش، فيما لا تزال أماكن البعض الآخر منهم غير معلومة، مبينة ان المفقودين هم الإزيديين ومن أقليات الشبك والتركمان والمسيحية، وان هناك أشخاصاً ينتظرون فتح المقابر الجماعية واستخراج جثث ذويهم عقب مرور ثماني سنوات على فقدانهم.
ودعت مسؤولة التعويضات في منظمة الهجرة الدولية، ساندرا اورلوفيك، في الذكرى الثامنة للإبادة الجماعية للإزيديين، الحكومة العراقية والمجتمع الدولي الى الى تقديم مزيد من الدعم للناجين الإزيديين من أجل إعادة بناء حياتهم.
وقالت: "هناك حاجة لمزيد من الاستثمار في بناء القدرات، على المستويين الوطني والمحلي من قبل المجتمع الدولي لدعم الأيزيديين والشبك والتركمان والمسيحيين بشكل أفضل في إعادة بناء حياتهم".
وحسب أخر احصائية لدائرة الناجين الكورد الإزيديين زودت شبكة رووداو الإعلامية بها، كان يوجد أكثر من 550 ألف كوردي إزيدي في إقليم كوردستان، قبل هجوم داعش على المنطقة عام 2014، 135 ألف و860 شخصاً منهم نازح الآن، فيما هاجر نحو 10 آلاف شخص لخارج البلاد.
وتشير الإحصائية الى فقدان 5000 إزيدي لحياتهم، كما خلف الهجوم 2745 طفل يتيم فقدوا والديهم خلال الحادثة، فيما عثر على 83 مقبرة جماعية للسكان الإزيديين حتى الآن.
خلال الهجوم، تم اختطاف 6 آلاف و417 كوردي إزيدي، 3548 شخص منهم إناث و2869 شخصاً آخر من الذكور، تم تحرير 3554 شخصاً منهم حتى الآن (1207 إناث، 339 رجل، 1051 طفلة، و957 طفل).

.jpg&w=3840&q=75)

