رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن عودة جميع قواتها المسلحة من اليمن.
وذكرت الوزارة في بيان لها، مساء الجمعة (2 كانون الثاني 2025): "تعلن وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من الجمهورية اليمنية، وذلك تنفيذاً للقرار المعلن بإنهاء ما تبقى من مهام فرق مكافحة الإرهاب، وبما يضمن سلامة العناصر وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين".
بيان صادر عن وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة
— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) January 2, 2026
تعلن وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من الجمهورية اليمنية، وذلك تنفيذاً للقرار المعلن بإنهاء ما تبقى من مهام فرق مكافحة الإرهاب، وبما يضمن سلامة العناصر… pic.twitter.com/X5FBZx5gwr
وأعلن الانفصاليون اليمنيون المدعومون من الإمارات يوم أمس الجمعة دخول مرحلة انتقالية مدتها عامان تمهّد لاستقلال جنوب اليمن.
ويتألف المجلس الانتقالي الجنوبي من فصائل تعهدت منذ فترة طويلة استعادة اليمن الجنوبي الذي كان دولة قائمة من عام 1967 حتى توحيده مع الشمال عام 1990.
وسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على مساحات واسعة من اليمن في الأسابيع الأخيرة، وأعلن عزمه البقاء فيها رغم دعوات الرياض له بالانسحاب، والتي شنت ضربات على مواقعه.
وأسفرت غارات شنها التحالف بقيادة السعودية عن مقتل 20 عنصراً في القوات الانفصالية، وفق ما أفادت هذه القوات.
هذه أولى الخسائر البشرية التي تلحقها الرياض، حليفة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بقوات المجلس الانتقالي الجنوبي منذ أن سيطرت الأخيرة في كانون الأول على محافظة حضرموت الغنية بالنفط، والمحاذية للسعودية، وأيضاً على مساحات من محافظة المهرة المجاورة.
يوم الثلاثاء، أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ ضربات جوية قال إنها استهدفت شحنة أسلحة قادمة من الإمارات إلى المجلس الانتقالي، وهو ما نفته أبو ظبي قائلة أن "لا أسلحة" في الشحنة التي كانت مخصّصة، وفق قولها، لقواتها في اليمن.
وأثار تمدّد الانفصاليين سخط باقي القوى التي تشكّل معهم الحكومة المعترف بها دولياً. وقد طلبت السعودية منهم الانسحاب، وشدّدت لهجتها إزاء دولة الإمارات المنضوية في التحالف الذي تشكّل بقيادة المملكة اعتبارا من 2015، بعد أشهر من سيطرة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد.
وتظل الهدنة التي جرى التوصل إليها عام 2022 صامدة بشكل عام في هذا الصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص، ومزق البلاد، وتسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.



