رووداو ديجيتال
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الجيش الأميركي "يُسدد ضربات قوية للغاية" لإيران، لكنه أشار إلى أن "الموجة الكبرى" لم تأتِ بعد.
وأضاف ترمب في مقابلة مع سي إن إن، الاثنين (2 آذار 2026): "نحن نضربهم بقوة شديدة. أعتقد أن الأمور تسير بشكل جيد جداً. الضربات قوية للغاية. لدينا أعظم جيش في العالم ونحن نستخدمه".
وتطرق الرئيس خلال المقابلة إلى مجموعة واسعة من الملفات، بينها المدة المتوقعة للنزاع، وما وصفه بالمفاجأة من حجم الرد الإيراني، إضافة إلى مسألة الخلافة في إيران.
ورداً على سؤال بشأن المدة التي قد تستغرقها الحرب، قال ترمب: "لا أريد أن أراها تستمر طويلاً. كنت أعتقد دائماً أنها ستكون أربعة أسابيع. ونحن متقدمون قليلاً على الجدول الزمني".
بخصوص ما إذا كانت الولايات المتحدة تقوم بخطوات أخرى إلى جانب العمليات العسكرية لمساعدة الإيرانيين على استعادة السيطرة على بلدهم من النظام، أجاب: "نعم، بالفعل. لكن في الوقت الحالي نريد من الجميع البقاء في الداخل. الوضع غير آمن".
وأضاف: "لم نبدأ حتى الآن في ضربهم بقوة حقيقية. الموجة الكبرى لم تحدث بعد. الموجة الكبيرة قادمة قريباً"، مبيناً أن "أكبر مفاجأة حتى الآن" كانت الهجمات الإيرانية على دول عربية في المنطقة.
ورأى ترمب أن التهديد النووي الإيراني كان يشكل قضية كبرى في المنطقة منذ فترة طويلة، قائلاً: "عليكم أن تفهموا أنهم كانوا يعيشون تحت تلك الغمامة المظلمة لسنوات. ولهذا السبب لم يكن من الممكن تحقيق السلام".
بخصوص من قد يتولى قيادة إيران، قال ترمب: "لا نعرف من هي القيادة الآن. لا نعرف من سيختارون. ربما يحالفهم الحظ ويأتون بشخص يعرف ما يفعل".
وأشار إلى أن الإيرانيين خسروا "الكثير على مستوى القيادة" نتيجة الضربات الأولى.
وأضاف أنهم "أظهروا قدراً من الغرور" حين اجتمعوا في مكان واحد، معتقدين أنهم غير قابلين للرصد، واصفاً العملية العسكرية الحالية بأنها جزء من حملة طويلة الأمد للقضاء على التهديد الإيراني.
وانتقد الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد الرئيس باراك أوباما، معتبراً أنه "منح إيران كل القوة" وأنه "كان مساراً نحو القنبلة"، مردفاً أن الإيرانيين في المحادثات الأخيرة "لم يكونوا مستعدين لمنحنا ما طلبناه. كان عليهم أن يفعلوا ذلك".
