رووداو ديجيتال
شنّت إسرائيل غارات جوية على محيط منطقة أشرفية صحنايا بريف دمشق، التي تشهد اشتباكات بين مسلّحين دروز وقوات تابعة للحكومة السورية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.
وتعرّضت المنطقة، مساء اليوم الأربعاء (30 نيسان 2025)، لقصف إسرائيلي للمرة الرابعة، بعد تنفيذ غارتين جديدتين.
وجاءت الغارات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان، إيال زامير، أمر قواته بالاستعداد لضرب أهداف تابعة للحكومة السورية في حال استمرار أعمال العنف ضد الدروز.
16 قتيلاً من الأمن العام
في غضون ذلك، أعلن مدير مديرية الأمن في ريف دمشق، المقدم حسام الطحان، عن انتهاء العملية الأمنية في منطقة أشرفية صحنايا، وانتشار قوات الأمن العام في أحياء المنطقة لضمان عودة الأمن والاستقرار، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية.
وفي وقت سابق، كشف الطحان عن مقتل 16 من عناصر الأمن العام في هذه الاشتباكات، 11 منهم في هجمات استهدفت حواجز ونقاطاً أمنية في أطراف المدينة، و5 عناصر إضافيين في هجمات جديدة بعد الاتفاق مع الوجهاء في ريف دمشق.
🔴فيديو جديد من اشتباكات ريف دمشق.. أصوات إطلاق النار ما تزال تُسمع، والقوات السورية تفرض سيطرتها على المنطقة التي تعرضت لأربع غارات إسرائيلية
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) April 30, 2025
تصوير.. دلخواز محمد- رووداو pic.twitter.com/n2QCNUzduC
من جانبه، حذّر المفتي العام في سوريا، أسامة الرفاعي، من "الفتنة".
وقال المفتي في كلمة بثّت على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك: "لو اشتعلت الفتنة في بلدنا... فكلّنا، كل أعراقنا وكل أدياننا، كل طوائفنا، كلّنا خاسر".
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية، دلخواز محمد، أن الحكومة السورية أرسلت مزيداً من القوات إلى ريف دمشق، منوّهاً إلى أن قوات الأمن السوري تواجه جماعة "رجال الكرامة".كلمة لمفتي سوريا أسامة الرفاعي بشأن أحداث صحنايا بريف دمشق pic.twitter.com/YMh0WUTThq
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) April 30, 2025
وشهدت بلدة أشرفية صحنايا في الغوطة الغربية، مساء أمس الثلاثاء، حالة من التوتر الأمني بعد اندلاع اشتباكات مسلّحة إثر هجوم نفذه مسلّحون على عدد من النقاط الأمنية في محيط البلدة، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
واندلعت اشتباكات ذات خلفية طائفية ليل الاثنين/الثلاثاء مع عناصر أمن دخلوا إلى جرمانا قرب دمشق، حمّلت المرجعية الدينية في المدينة السلطات "المسؤولية الكاملة" عنها.
وقد وقعت اشتباكات جرمانا عقب انتشار تسجيل صوتي نُسب إلى شخص من الطائفة الدرزية، تضمّن إساءات إلى النبي محمد.
وأكدت وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، أنها فرضت "طوقاً أمنياً" حول المدينة.
وقالت في بيان إن جرمانا شهدت "اشتباكات متقطعة بين مجموعات لمسلّحين، بعضهم من خارج المنطقة وبعضهم الآخر من داخلها"، أسفرت عن "قتلى وجرحى، من بينهم عناصر من قوى الأمن المنتشرة في المنطقة".
وجاء هذا التوتر بعد أكثر من شهر على أعمال عنف دامية في منطقة الساحل السوري، قُتل خلالها نحو 1700 شخص، غالبيتهم العظمى من العلويين، ما سلّط الضوء على التحديات التي تواجهها إدارة الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، في سعيها لتثبيت حكمها ورسم أطر العلاقة مع مختلف المكوّنات عقب الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد في كانون الأول.
وأكدت وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، أنها فرضت "طوقاً أمنياً" حول المدينة.
وقالت في بيان إن جرمانا شهدت "اشتباكات متقطعة بين مجموعات لمسلّحين، بعضهم من خارج المنطقة وبعضهم الآخر من داخلها"، أسفرت عن "قتلى وجرحى، من بينهم عناصر من قوى الأمن المنتشرة في المنطقة".
وتوصّل ممثلون عن الحكومة السورية ودروز جرمانا، ليل الثلاثاء، إلى اتفاق لاحتواء التصعيد، نصّ على "تعهد بالعمل على محاسبة المتورطين في الهجوم الأخير وتقديمهم للقضاء العادل"، إضافة إلى "توضيح حقيقة ما جرى إعلامياً، والحد من التجييش الطائفي والمناطقي".مدير مديرية الأمن في ريف دمشق المقدم حسام الطحان: تمكنا من دخول كافة أحياء أشرفية صحنايا، وسنبدأ إجراءات استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة pic.twitter.com/pknqE3Tztq
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) April 30, 2025
وجاء هذا التوتر بعد أكثر من شهر على أعمال عنف دامية في منطقة الساحل السوري، قُتل خلالها نحو 1700 شخص، غالبيتهم العظمى من العلويين، ما سلّط الضوء على التحديات التي تواجهها إدارة الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، في سعيها لتثبيت حكمها ورسم أطر العلاقة مع مختلف المكوّنات عقب الإطاحة بحكم الرئيس بشار الأسد في كانون الأول.



