رووداو ديجيتال
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، فتح تحقيق عاجل واعتقال المتورطين في حادثة وفاة الشاب مجد الرمضان الهنشل في بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي، مؤكدة أن الحادث تصرف فردي لا يمثل نهجها ولا قيمها.
وأعربت "قسد" في بيان، اليوم الثلاثا (28 تشربن الأول 2025)، عن "بالغ أسفها وحزنها لوفاة الشاب مجد الرمضان الهنشل في بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي، في حادث مؤسف تسبب به عناصر من دورية تابعة لقوات مجلس دير الزور العسكري".
وأكدت، أن "التحقيق في الحادث فُتح على الفور، وتم اعتقال المتورطين وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، لضمان محاسبة كل من يثبت تورطه وفق القوانين والأنظمة العسكرية دون أي استثناء".
وأكد البيان، أن "قوات سوريا الديمقراطية تعتبر حماية أبناء الشعب والدفاع عن كرامتهم وحقوقهم مبدأً ثابتاً وأمانة وطنية تحملتها بدماء وتضحيات كبيرة أثناء تحرير المنطقة من الإرهاب، ومن أجل بناء مجتمع آمن يقوم على العدالة واحترام القانون".
وشددت، على أن "هذا الحادث لا يمثّل نهج قواتنا ولا قيمها، بل هو تصرف فردي يسيء لرسالة قواتنا ومرفوض بشكل قاطع".
وتقدمت "قسد" في بيانها "بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه"، مثمنة "موقفهم المسؤول والواعي في مواجهة محاولات استغلال هذا الحدث لإثارة الفتنة أو التحريض".
وأشار البيان، إلى أن "حكمة العائلة وأهالي المنطقة تعبّر عن قيم أخلاقية راسخة ووعي اجتماعي أصيل ساهم في حماية السلم الأهلي في العديد من المواقف".
واختتمت قوات سوريا الديمقراطية بيانها بالتأكيد، على أن "العدالة ستأخذ مجراها بكل وضوح وثبات، احتراماً لحق الفقيد وذويه، وحفاظاً على الثقة المتبادلة بين قواتنا وأهلنا الذين نمثلهم ونقف إلى جانبهم".
وأفادت تقارير، بأن حادث مقتل الشاب مجد، وقعت عندما أطلق عنصر من دورية تابعة لـ"قسد" النار على سيارة مدنية صادفت طريق الدورية في شارع ضيّق، ما أدى إلى مقتل الشاب وإصابة آخرين، بينهم شقيقه.
وعلى إثر الحادثة احتج عدد من أهالي ناحية الكسرة في الريف الغربي لدير الزور، بعد مقتل الشاب مجد، مطالبين بتسليم المتسببين بالحادث وتحقيق العدالة.



