رووداو ديجيتال
أعلن المبعوث الأميركي لشمال وشرق سوريا، نيكولاس غرانجر، أن بلاده تعارض بشدة أي عمل عسكري، يؤدي إلى زعزعة استقرار سوريا، وتطالب بتهدئة الوضع على الفور.
وكان أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أكد عزم بلاده على إقامة "حزام أمني من الغرب إلى الشرق" على طول حدودها مع سوريا.
تعد كوباني آخر منطقة لم يسيطر عليها الجيش التركي المنتشر منذ 2019 على طول الحدود في الأراضي السورية.
المبعوث الأميركي لشمال وشرق سوريا، نيكولاس غرانجر، إن الولايات المتحدة "تعارض بشدة أي عمل عسكري يؤدي إلى زعزعة استقرار حياة المجتمع والعوائل في سوريا، ونطالب بتهدئة الوضع على الفور".
يقصف الطيران التركي بكثافة منذ أيام، المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، بعدما اتهمت حزب العمال الكوردستاني ووحدات حماية الشعب بالتورط في التفجير الذي وقع في شارع الاستقلال باسطنبول، وهو ما ينفيه الجانبان.
ويخشى الكورد في روجآفا الآن من أن تهدف تركيا من وراء عملية "المخلب – السيف" التي اطلقتها قبل ايام، إلى السيطرة على كوباني، في حين تدعو قسد روسيا والولايات المتحدة، إلى العمل من أجل تهدئة الوضع، محذرة من أن العمليات التركية تزعزع استقرار المنطقة.
نيكولاس غرانجر أضاف أن هذا التطور "خطير بشكل غير مقبول، ونحن قلقون بهذا الشأن"، مشيراً إلى أن الهجمات تشكل تهديداً للعاملين والجنود الأميركيين في سوريا.
بدورها، أعلنت وحدات حماية الشعب بأن تركيا لم تمركز قوات كبيرة على الحدود، لكنهم مستعدون لمواجهة أي هجوم بري في حال شنها.
منذ عام 2016، نفذت تركيا 3 عمليات عسكرية في شمال سوريا، بدعم من الفصائل المسلحة المقربة منها، آخرها عملية "نبع السلام" عام 2019 في بلدتي كري سبي وسري كانييه، وبسطت سيطرتها على مساحة واسعة من المناطق الحدود بطولة 325 كيلومتراً.



