رووداو ديجيتال
أفادت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن طائرة مسيّرة تابعة "لمسلحي حكومة دمشق" استهدفت عصراً نقطة عسكرية تابعة لها في منطقة دير حافر بمحافظة حلب.
وأكد بيان قسد لها، اليوم السبت (20 أيلول 2025)، أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.
وأضافت "قسد" أن قواتها ردّت فوراً بـ"ضربات دقيقة على مصادر النيران"، مشيرة إلى أنها حققت "إصابات مؤكدة أجبرت المعتدين على التراجع".
وجددت "قسد" تأكيدها على جاهزيتها الكاملة للتصدي لـ "أي اعتداء"، مشددة على أن ردها سيكون "دائماً حاسماً ضد كل من يحاول استهداف مواقعنا ومقاتلينا".
من جهتها، نقلت وكالة "سانا" الرسمية، أن "قسد استهدفت بقذائف الهاون محيط قرية تل ماعز شرق حلب"، دون أي تفاصيل إضافية.
وأمس الجمعة، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مقتل وإصابة 3 من مقاتليها بريف دير الزور الغربي، "أثناء تصديهم لهجوم إرهابي من إحدى خلايا تنظيم داعش على إحدى دورياتنا".
يأتي ذلك في وقت أكد القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، داعياً إلى "عدم الإنجرار وراء الاستفزازات التي تحاول جرّ المنطقة للصراع"، وذلك خلال الاجتماع الدوري للمجلس العسكري لقواته.
وخلال الفترة الماضية، تشهد المناطق الفاصلة بين قسد وقوات الحكومة السورية، في ريفي محافظتي حلب ودير الزور، اشتباكات مسلحة متقطعة إضافة قصف عنيف، أسفر عنها ضحايا، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين.
وتُعد دير حافر منطقة استراتيجية شهدت مؤخراً اشتباكات متقطعة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والفصائل المسلحة المتحالفة مع حكومة دمشق، وتخضع المنطقة بمعظمها لسيطرة "قسد".
أفادت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن طائرة مسيّرة تابعة "لمسلحي حكومة دمشق" استهدفت عصراً نقطة عسكرية تابعة لها في منطقة دير حافر بمحافظة حلب.
وأكد بيان قسد لها، اليوم السبت (20 أيلول 2025)، أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.
وأضافت "قسد" أن قواتها ردّت فوراً بـ"ضربات دقيقة على مصادر النيران"، مشيرة إلى أنها حققت "إصابات مؤكدة أجبرت المعتدين على التراجع".
وجددت "قسد" تأكيدها على جاهزيتها الكاملة للتصدي لـ "أي اعتداء"، مشددة على أن ردها سيكون "دائماً حاسماً ضد كل من يحاول استهداف مواقعنا ومقاتلينا".
من جهتها، نقلت وكالة "سانا" الرسمية، أن "قسد استهدفت بقذائف الهاون محيط قرية تل ماعز شرق حلب"، دون أي تفاصيل إضافية.
وأمس الجمعة، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مقتل وإصابة 3 من مقاتليها بريف دير الزور الغربي، "أثناء تصديهم لهجوم إرهابي من إحدى خلايا تنظيم داعش على إحدى دورياتنا".
يأتي ذلك في وقت أكد القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، داعياً إلى "عدم الإنجرار وراء الاستفزازات التي تحاول جرّ المنطقة للصراع"، وذلك خلال الاجتماع الدوري للمجلس العسكري لقواته.
وخلال الفترة الماضية، تشهد المناطق الفاصلة بين قسد وقوات الحكومة السورية، في ريفي محافظتي حلب ودير الزور، اشتباكات مسلحة متقطعة إضافة قصف عنيف، أسفر عنها ضحايا، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين.
وتُعد دير حافر منطقة استراتيجية شهدت مؤخراً اشتباكات متقطعة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والفصائل المسلحة المتحالفة مع حكومة دمشق، وتخضع المنطقة بمعظمها لسيطرة "قسد".



