رووداو ديجيتال
أفادت وزارة الخارجية الألمانية بأن تحذير السفر إلى سوريا موجّه للمواطنين الألمان فقط، مشيرة إلى أنه بسبب وجود "جماعات إرهابية وميليشيات إجرامية" في البلاد، فإن "الخطر على جميع شرائح المجتمع السوري مستمر".
وفقاً للوزارة، فإن هذه المخاطر "لا تنجم دائماً عن عوامل دينية أو عرقية"، بل تنشأ بشكل أكبر نتيجة "الصراعات السياسية، ودوافع الانتقام، ونظريات المؤامرة".
وردّ المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية على شبكة رووداو الإعلامية عبر البريد الإلكتروني بخصوص الوضع الأمني في سوريا، قائلاً إن برلين أصدرت آخر تحذير سفر "بشكل عام" للمواطنين الألمان.
ألمانيا: لا توجد جماعة سورية بمنأى عن الخطر
أرادت رووداو معرفة أي من المكونات في سوريا، وفقاً لتقييم الدولة الأوروبية، أكثر عرضة للخطر، حيث قالت الوزارة إنه "بسبب الوضع الأمني المتغير باستمرار، ووجود الجماعات الإرهابية والميليشيات الإجرامية، وحقيقة أن العديد من الصراعات الداخلية في سوريا لم تُحل، لا يمكن اعتبار أي مجموعة سكانية آمنة أو بمنأى عن الخطر".
بحسب وزارة الخارجية الألمانية، فإن التوترات التي تحدث في سوريا "ليست دائماً على أسس دينية أو عرقية"، وأشارت إلى أن "العوامل المتعلقة بالانتقام من عهد الأسد، ونظريات المؤامرة، والخطاب والكراهية" هي بعض أسباب هذه الصراعات.
وذكرت وزارة الخارجية الألمانية أيضاً أنه نظراً للوضع في البلاد، فقد تم إصدار تحذير سفر "لجميع الأراضي السورية" دون تمييز.
الداخلية الألمانية: أكثر من 4 آلاف سوري طلبوا العودة
كما أفادت وزارة الداخلية الألمانية أيضاً بأن أكثر من 2000 شخص عادوا إلى سوريا هذا العام.
وأشارت الوزارة أيضاً إلى أنه منذ بداية هذا العام وحتى 15 أيلول، تقدم 4424 شخصاً بطلب للعودة الطوعية إلى سوريا، ولكن نظراً لعدم تسجيل الجنسية في نظامهم، لا يُعرف عدد الكورد منهم.
وأدناه أسئلة رووداو وأجوبة ووزارة الخارجية الألمانية:
رووداو: أصدرتم على موقعكم الإلكتروني تحذير سفر إلى سوريا بسبب "انعدام الأمن والصراع المسلح" في هذا البلد. هل يشمل هذا التحذير أولئك الذين يعودون طوعاً؟
وزارة الخارجية الألمانية: تحذير السفر الصادر عن وزارة الخارجية يشمل جميع المواطنين الألمان بشكل عام.
رووداو: لأي منطقة في سوريا صدر تحذير السفر؟
وزارة الخارجية الألمانية: تحذير السفر يشمل جميع الأراضي السورية.
رووداو: برأيكم، ما هي المجموعة من مكونات هذا البلد المعرضة للخطر؟
وزارة الخارجية الألمانية: بسبب الوضع الأمني المتغير باستمرار، ووجود الجماعات الإرهابية والميليشيات الإجرامية، والعديد من الصراعات الداخلية في سوريا التي لم تُحل، لا يمكن اعتبار أي مجموعة سكانية آمنة أو بمنأى عن الخطر. هذه المخاطر ليست دائماً فقط على أسس دينية أو عرقية، بل تنشأ نتيجة للصراعات السياسية في هذا البلد، ودوافع الانتقام كإرث لعهد الأسد، ونظريات المؤامرة، والخطاب المليء بالكراهية، أو نتيجة لتنافس المصالح الاقتصادية.
