رووداو ديجيتال
أفاد مصدر في وزارة الخارجية السورية في دمشق، بأنّ سوريا وإسرائيل ستبرمان "اتفاقيات متتالية" قبل نهاية العام الحالي.
وقال المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس، اليوم الخميس (18 أيلول 2025)، إن "هناك تقدّماً في المحادثات مع إسرائيل وستكون هناك اتفاقات متتالية قبل نهاية العام الجاري مع الجانب الإسرائيلي".
وأوضح المصدر أن الاتفاقات "بالدرجة الأولى أمنية وعسكرية".
بعيد إطاحة تحالف فصائل مسلّحة حكم بشار الأسد في (8 كانون الأول 2024) بعد نزاع استمر حوالى 14 عاما، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
شنّت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
كما أعلنت مرارا تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري.
وأوضح المصدر أنّ الجانبين يريدان التوصل إلى اتفاق "يوقف الأعمال العسكرية داخل سوريا ولاحقاً اتفاقات تعود بالنفع على السوريين".
الثلاثاء، قال مسؤول عسكري سوري للوكالة إن "القوات السورية سحبت سلاحها الثقيل من الجنوب السوري"، موضحا أن العملية "بدأت منذ شهرين".
جاء ذلك فيما أعلنت سوريا بدعم من الولايات المتحدة والأردن، عن خريطة طريق لإرساء المصالحة في محافظة السويداء ذي الغالبية الدرزية وشهدت أعمال عنف في تموز الماضي.
وتشمل خريطة الطريق عدة خطوات من بينها أن "تعمل الولايات المتحدة، وبالتشاور مع الحكومة السورية، على التوصل لتفاهمات أمنية مع إسرائيل حول الجنوب السوري"، وفق ما أورد بيان للخارجية السورية.
أفاد مصدر في وزارة الخارجية السورية في دمشق، بأنّ سوريا وإسرائيل ستبرمان "اتفاقيات متتالية" قبل نهاية العام الحالي.
وقال المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس، اليوم الخميس (18 أيلول 2025)، إن "هناك تقدّماً في المحادثات مع إسرائيل وستكون هناك اتفاقات متتالية قبل نهاية العام الجاري مع الجانب الإسرائيلي".
وأوضح المصدر أن الاتفاقات "بالدرجة الأولى أمنية وعسكرية".
بعيد إطاحة تحالف فصائل مسلّحة حكم بشار الأسد في (8 كانون الأول 2024) بعد نزاع استمر حوالى 14 عاما، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.
شنّت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.
كما أعلنت مرارا تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري.
وأوضح المصدر أنّ الجانبين يريدان التوصل إلى اتفاق "يوقف الأعمال العسكرية داخل سوريا ولاحقاً اتفاقات تعود بالنفع على السوريين".
الثلاثاء، قال مسؤول عسكري سوري للوكالة إن "القوات السورية سحبت سلاحها الثقيل من الجنوب السوري"، موضحا أن العملية "بدأت منذ شهرين".
جاء ذلك فيما أعلنت سوريا بدعم من الولايات المتحدة والأردن، عن خريطة طريق لإرساء المصالحة في محافظة السويداء ذي الغالبية الدرزية وشهدت أعمال عنف في تموز الماضي.
وتشمل خريطة الطريق عدة خطوات من بينها أن "تعمل الولايات المتحدة، وبالتشاور مع الحكومة السورية، على التوصل لتفاهمات أمنية مع إسرائيل حول الجنوب السوري"، وفق ما أورد بيان للخارجية السورية.



