مقتل 4 أشخاص في قصف جوي طال تجمعاً لمدنيين عند سد تشرين

18-01-2025
رووداو
الكلمات الدالة سوريا سد تشرين قسد الجيش الوطني السوري تركيا
A+ A-

رووداو ديجيتال

أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن 4 مدنيين على الأقل قتلوا جراء استهداف تركي لسدّ تشرين الاستراتيجي في منطقة منبج بمحافظة حلب.

الإدارة الذاتية أوضحت في بيان، اليوم السبت (18 كانون الثاني 2025)، أن تركيا استهدفت "تجمعاً مدنياً" من الأهالي الذين ذهبوا إلى سد تشرين لمساندة أبنائهم الذين يقاومون هجمات فصائل الجيش الوطني السوري في جسر قره قوزاق والسد، ما أدى إلى سقوط "4 شهداء و15 جريحاً بينهم إصابات خطيرة".

في وقت سابق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 3 أشخاص وإصابة 14 آخرين جراء تجدد الضربات الجوية عند "جسم سد تشرين" بريف منبج شرقي حلب، حيث تتواصل الاحتجاجات الشعبية رفضاً للهجمات.
 
في سياق متصل، "قصفت طائرة حربية تركية محيط جسر قره قوزاق بريف حلب"، ودوى انفجار عنيف في الموقع المستهدف، فيما لم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية، بحسب المرصد.
 
يأتي ذلك بينما تستمر الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وفصائل الجيش الوطني السوري، والتي أسفرت عن مقتل 423 شخصاً من الجانبين منذ (12 كانون الأول 2024).
 
وتوزع قتلى هذه الاشتباكات، وفق المرصد، على النحو التالي:
 
41 مدنياً، بينهم 5 سيدات وطفلان.
308 عناصر من فصائل الجيش الوطني السوري.
74 عنصراً من قوات قسد والتشكيلات العسكرية التابعة لها.
 
في موازاة الهجوم المباغت الذي شنّته هيئة تحرير الشام وفصائل عاملة معها في (27 تشرين الثاني 2024) على ريف حلب الغربي، وأتاح لها إطاحة نظام بشار الأسد، شنّت فصائل مسلحة تابعة لـ"الجيش الوطني" هجوماً ضدّ "قسد"، انتزعت خلاله منطقة تل رفعت ومدينة منبج.
 
منذ ذلك الحين، تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في ريف مدينة منبج ومحور سد تشرين الواصل إلى كوباني، رغم هدنة معلنة توسطت فيها الولايات المتحدة.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

أحمد الشرع ومظلوم عبدي أثناء توقيع الاتفاق

الرئاسة السورية: التصريحات التي تدعو للفيدرالية تتعارض مع مضامين الاتفاق مع قسد

أكدت الرئاسة السورية أن الاتفاق الذي جرى مؤخراً مع قيادة "قسد" يمثّل "خطوة إيجابية نحو التهدئة والانفتاح على حل وطني شامل"، لكنها في الوقت ذاته حذرت من أن "التصريحات الصادرة مؤخراً عن قيادة قسد، والتي تدعو إلى الفيدرالية، تُرسّخ واقعاً منفصلاً على الأرض، تتعارض بشكل صريح مع مضامين الاتفاق وتهدد وحدة البلاد وسلامة ترابها".