منظمة حقوقية: نزوح نحو 172 ألف شخص من شمال غرب سوريا بعد الزلزال

17-02-2023
الكلمات الدالة شمال غرب سوريا الزلزال
A+ A-
رووداو ديجيتال 

أعلنت منظمة حقوقية، نزوح نحو 171 ألف شخص من شمال غرب سوريا بعد وقوع زلزال 6 شباط. 
 
وفي تقرير حول الوضع الإنساني في شمال غرب سوريا إلى اليوم العاشر من الزلزال، قالت منظمة "منسقو استجابة سوريا"، إن "أعداد النازحين الموثقين حتى اليوم العاشر، بلغ 171.843 نسمة مع استمرار الإحصاء". 
 
كما وصل "عدد النازحين القاطنين في مراكز الإيواء 35.843 نسمة ما يعادل 7.122 عائلة موزعين على 172 مركز منتشرة في إدلب وريف حلب"، وفقاً للتقرير. 
 
وذكرت المنظمة  أن المساعدات الأممية "لازالت ضمن الحدود الدنيا وبلغ عددها خلال أسبوع واحد 114 شاحنة فقط (93% منها عبر معبر باب الهوى فقط)، على الرغم من افتتاح معبرين إضافيين، ومن المتوقع دخول 24 شاحنة أممية من معبري باب الهوى وباب السلامة". 
 
"منسقو استجابة سوريا"، اتهمت بـ "تسييس كبير للمساعدات الإنسانية الواردة  وخاصةً الأممية"، مشيرة إلى "توجيه كميات هائلة من المساعدات الإنسانية" إلى مناطق الحكومة السورية. 
 
وأوضحت أن "المتضررين موزعين في سوريا (88% مناطق شمال غرب سوريا و 12% مناطق النظام السوري)، في حين يحصل النظام السوري على 90% من المساعدات الخاصة بمنكوبي الزلزال"، بحسب التقرير.
 
المنظمة الحقوقية لفتت إلى أن منظمات المجتمع المدني السورية في شمال غرب سوريا "استطاعت امتصاص الصدمة الأولى"، مستدركة لكن أن "ضعف توريد المساعدات الإنسانية بشكل كبير يجعلها عاجزة عن تنفيذ المهام والمشاريع المطلوبة".
 
واتهمت الحكومة السورية بـ"عرقلة دخول المساعدات الإنسانية عبر المعابر الجديدة تحت ذرائع عديدة وهو ما لوحظ من خلال قافلة واحدة من معبر باب السلامة". 
 
وتابعت "في حين لم يدخل حتى الآن أي مساعدات عبر معبر الراعي علماً أن المنطقة التي يغطيها معبر الراعي تضم أكثر من 600 ألف مدني تضرر أكثر من ثلثهم من الزلزال الأخير".
 
منظمة "منسقو استجابة سوريا"، قالت إنه "حتى الآن لم تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية بشكل جدي اتجاه المنكوبين جراء الزلزال في المنطقة"، مبينة أن الأمم المتحدة "تتحمل المسؤولية الكاملة عن التقصير في عمليات الاستجابة الإنسانية اتجاه المتضررين في الشمال السوري".
 
40 ألف قتيل 
 
ارتفع عدد ضحايا الزلزال الكارثي الذي ضرب تركيا وسوريا إلى أكثر من 40 ألف قتيل الجمعة، مع تلاشي الآمال في العثور على ناجين.
 
وقال مسؤولون ومسعفون إن 38044 شخصا لقوا حتفهم في تركيا و3688 في سوريا جراء زلزال السادس من شباط، لتصل الحصيلة الإجمالية المؤكدة إلى 41732.
 
انتشل عناصر الإنقاذ الأتراك الخميس فتاة تبلغ 17 عامًا وامرأة في العشرينيات من عمرها من تحت الأنقاض، بعد 11 يومًا تقريبًا من وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجة على مقياس ريختر.
 
لكن تركيا أوقفت عمليات الإنقاذ في بعض المناطق، وفعلت الحكومة في سوريا التي مزقتها الحرب الشيء نفسه في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
 
الخسائر المسجلة في تركيا تجعل الزلزال أكثر الكوارث الطبيعية فتكًا في تاريخها المعاصر.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

العلم الفرنسي على أحد المباني-Reuters

الخارجية الفرنسية لرووداو: نأمل استمرار الحوار بين السلطة الانتقالية وقسد

أكّد مصدر دبلوماسي فرنسي لشبكة رووداو الإعلامية ضرورة التزام الحكومة السورية الجديدة بتلبية احتياجات المواطنين، معرباً عن أمل بلاده في استمرار الحوار بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية (قسد).