رووداو ديجيتال
أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون دول حوض البحر المتوسط دوبرافكا شويكا، أنه خلال اجتماعاتهم مع السلطات السورية، أكدوا على حماية حقوق جميع المكونات، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي طالب بعقد الحوار الوطني السوري المقبل خارج دمشق.
وأجابت دوبرافكا شويكا، اليوم الثلاثاء (15 تموز 2025) في بروكسل على أسئلة آلا شالي، مبعوثة شبكة رووداو الإعلامية لتغطية اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت دوبرافكا شويكا: "هناك موقف خاص؛ وهو أن العملية السورية يجب أن تكون بقيادة وملكية سوريّة. لدينا ثقة في هذه الحكومة ونتطلع إلى الحديث عن جميع شرائح ومكونات المجتمع".
فيما يتعلق بدور المفوضية الأوروبية في مساعدة سوريا على حماية حقوق المكونات، أشارت شويكا إلى زيارتها الشهر الماضي إلى سوريا واجتماعها مع كبار مسؤولي البلاد، وقالت: "طالبناهم بإشراك الجميع".
حول آلية عملهم مع الحكومة السورية الحالية، قالت المسؤولة في الاتحاد الأوروبي إن لديهم خطة لـ "حوار وطني" وقد غيروا توجه عملهم من خارج سوريا إلى داخل البلاد.
وكانت مفوضة الاتحاد الأوروبي قد وجهت طلباً إلى الحكومة السورية قائلة: "ما طلبته منهم هو أنني لا أريد أن يُعقد (الحوار) في دمشق. طلبت منهم، لأننا نريد أن يشمل البلد بأكمله، يمكنكم عقده في الساحل أو في حلب أو أي مكان آخر، وليس فقط في دمشق، لأن سوريا ليست دمشق فقط".
نص أسئلة رووداو وأجوبة دوبرافكا شويكا:
رووداو: في اجتماعاتكم مع وزير الخارجية السوري، هل ناقشتم حماية حقوق القوميات والأقليات، وخاصة الكورد؟
دوبرافكا شويكا: فيما يتعلق بسوريا، هناك موقف خاص. وهو أن العملية السورية يجب أن تكون بقيادة وملكية سوريّة. لدينا ثقة في هذه الحكومة ونتطلع إلى الحديث عن جميع شرائح وأجزاء المجتمع. صحيح أننا لم نتحدث عن ذلك على وجه التحديد، ولكن هذا هو موقفنا. لذلك نأمل أن يكون لديهم القدرة على شمل البلد بأكمله.
رووداو: ما هو دوركم كمفوضية؟ كيف تساعدون سوريا لضمان حماية حقوق جميع المكونات؟
دوبرافكا شويكا: كما قلت لكم، زرت سوريا قبل شهر أو خمسة أو ستة أسابيع. تحدثت مع الحكومة، وتحدثت أيضاً مع وزير الخارجية الذي رأيته أمس مرة أخرى. هم على دراية بالوضع ويحاولون بذل قصارى جهدهم، لأننا نعلم أنه لا توجد أقليات فقط، بل مكونات مختلفة في المجتمع أيضاً. طالبناهم بأن يكونوا شاملين وأن يشركوا الجميع، سواء من حيث النوع الاجتماعي (الجندر)، أو الأقليات الدينية والقومية، وهذا هو جوهر الأمر كله. لم نناقش قضية الكورد على وجه التحديد.
رووداو: كيف هي علاقتكم مع الحكومة السورية الحالية وكيف تريدون مساعدتهم؟
دوبرافكا شويكا: سيكون لدينا حوار وطني؛ الحوار الوطني السوري. على مدى الـ 13، 14 عاماً الماضية كنا نعقده هنا، لكننا الآن غيرنا توجهنا ونتجه نحو سوريا. ما طلبته منهم هو أنني لا أريد أن يُعقد في دمشق. هذا هو يوم الحوار مع المنظمات غير الحكومية. لذلك طلبت منهم، لأننا نريد أن يشمل البلد بأكمله، يمكنكم عقده في المناطق الساحلية أو في حلب أو أي مكان آخر، وليس فقط في دمشق، لأن سوريا ليست دمشق فقط. آمل أن يُعقد الحوار في مكان آخر. بهذه الطريقة نحاول أن يكون لنا دور.



