رووداو ديجيتال
أكد أحمد الشرع، رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، في تصريحات لوسائل إعلام أميركية، أن خيار الانضمام إلى "اتفاقات أبراهام" مع إسرائيل غير مطروح حاليًا على جدول الأعمال.
أوضح الشرع أن الوضع السوري "يختلف جذريًا" عن أوضاع الدول الأخرى التي انضمت إلى هذه الاتفاقات، مشيرًا إلى أن إسرائيل تحتل أراضي سورية منذ عام 1967 وما زالت مستمرة في هذا الاحتلال.
و أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تلعب دور الوسيط عبر "اتفاقات أبراهام" في المستقبل، لكنه شدد على أن هذا الخيار ليس قيد النظر في الوقت الراهن.
و في تصريحات لـ "واشنطن بوست" اليوم الثلاثاء، أفاد الشرع بأن المفاوضات مع إسرائيل تواجه صعوبات كبيرة، لكنها مستمرة بدعم من الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى.
استعادة الأراضي ورفض التطبيع الواسع
شدد الشرع على أن هدفه الرئيسي هو التوصل إلى اتفاق يعيد الأراضي السورية التي تم احتلالها منذ كانون الأول 2024.
كما أكد أن نوع الاتفاق الذي يفضله لا يشمل التطبيع الواسع الذي دفعته إدارة ترامب لحكومات إقليمية أخرى لتوقيعه. و أعرب عن أمله في تحقيق سلام مستدام يضمن وحدة الأراضي السورية.
أكد أيضاً أن الولايات المتحدة هي "الدولة الوحيدة في العالم القادرة على ضبط تصرفات إسرائيل".
ومن المتوقع انضمام سوريا إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وفق ما أفاد مسؤول أميركي الاثنين طلب عدم كشف هويته، خلال زيارة يقوم بها الرئيس السوري أحمد الشرع لواشنطن.
ولدى استقباله، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنظيره السوري بعد محادثات غير مسبوقة في البيت الأبيض الإثنين، وقال إن الماضي الجهادي للأخير سيساعده في إعادة إعمار بلده الذي دمرّته الحرب.
ويعد الشرع الذي قاد ومعه فصائل أخرى عملية عسكرية أطاحت بشار الأسد في الثامن من كانون الأول، أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض منذ الاستقلال عام 1946.



