رووداو ديجيتال
نفت قوى الأمن الداخلي "أسايش حلب" ما تم إعلانه من قبل وزارة الدفاع السورية حول بسط سيطرتها بالكامل على حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
ونوهت في بيان إلى أن وزارة الدفاع السورية تداولت "ادعاءات تزعم فيها سيطرتها على 90% من حي الشيخ مقصود".
وأكدت في بيانها أن هذه "الادعاءات كاذبة ومضللة ولا تمت للواقع بصلة، وتأتي في سياق محاولة فاشلة للتغطية على الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها حكومة دمشق بحق المدنيين".
وأوضحت أن محاور حي الشيخ مقصود تشهد على الأرض "اشتباكات شوارع عنيفة"، وقد أُوقعت خسائر كبيرة في صفوف الجيش.
في السياق نفسه، بينت أن القصف بالمدفعية والدبابات على الحي لا يزال مستمراً، في "سلوك إجرامي ممنهج يهدف إلى بث الرعب بين السكان وتدمير البنية التحتية، بما فيها المستشفيات، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية".
يشار إلى أن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت عن الانتهاء من "تمشيط" حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل.
وناشدت الهيئة المدنيين في الحي بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج حفاظاً على سلامتهم، كما أكدت الهيئة أنه يمكن للمدنيين التواصل مع القوات العسكرية المتواجدة في شوارع الحي في حال حدوث أي طارئ.
وتعدّ هذه الاشتباكات في حلب من الأعنف في المدينة منذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم أواخر العام 2024، وهي تواجه مرحلة انتقالية حساسة.
وفي عمان، أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في بيان على "التزام المملكة والولايات المتحدة دعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من حلب، وضمان أمن وسلامة جميع المدنيين".
وشدّد باراك والصفدي بحسب البيان الذي نشره باراك على منصة إكس على "ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق 10 آذار 2025" الذي نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة السورية.



