رووداو ديجيتال
أفادت وزارة الدفاع السورية بإصابة 4 عسكريين سوريين بقصف إسرائيلي جوي من اتجاه شمال لبنان مستهدفاً عدداً من النقاط العسكرية في المنطقة الوسطى.
وذكر مصدر عسكري، اليوم الخميس (8 آب 2024)، أنه في "حوالي الساعة 20:55 مساء اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه شمال لبنان مستهدفا عددا من النقاط العسكرية في المنطقة الوسطى".
وأشار المصدر، أن "العدوان أدى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية"، دون مزيد من التفاصيل.
وكانت أنباء تحدث عن وقوع سلسلة انفجارات في ريف حمص، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الانفجارات وقعت بمستودعات قرب مطار الشعيرات العسكري في ريف محافظة حمص غرب سوريا.
وذكر المرصد في بيان، أن انفجارات متتالية دوت في منطقة الشعيرات بريف حمص الشرقي، يرجح أنها ناجمة عن استهداف إسرائيلي لمستودعات تخزين السلاح في فوج الحمرات قرب مطار الشعيرات العسكري، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
والسبت الماضي، قُتل شخص عندما قصفت مسيرة اسرائيلية سيارة على الطريق بين دمشق وبيروت في الأراضي السورية، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، غداة غارات إسرائيلية استهدفت قافلة شاحنات وقود في طريقها إلى لبنان من سوريا.
وقال المرصد، إن "مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق دمشق بيروت قرب منطقة الزبداني.. ما أدى إلى مقتل شخص كان بداخلها".
ولم تتضح على الفور هوية هذا الشخص، في حين لم يفد الإعلام الرسمي السوري عن وقوع غارة اسرائيلية بعد.
يأتي ذلك فيما أفاد مصدر مقرّب من حزب الله وكالة فرانس برس أنّ "ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت مساء الجمعة شاحنات صهاريج على الحدود السورية-اللبنانية في منطقة حوش السيد علي، ما أدّى إلى إصابة سائق سوري".
وأضاف أنّ هذه الغارات سبقتها قبل وقت قصير ضربات إسرائيلية أخرى على المنطقة الحدودية نفسها.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره الغارات الإسرائيلية من دون أن يشير إلى وقوع إصابات.
وأفاد المرصد السبت أن ضربات جوية إسرائيلية استهدفت ليل الجمعة السبت "منطقة معبر مطربا الذي يتواجد عناصر قوات النظام فيه شكليا، ويعتبر أحد المعابر التي يستخدمها حزب الله لتنقل الشاحنات والعناصر" بين لبنان وسوريا.
وأضاف أن الضربة الأخرى استهدفت "مزرعة في ريف القصير بريف حمص في منطقة خاضعة لسيطرة حزب الله" بدون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
وينتشر حزب الله بكثافة على جانبي الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا حيث يدعم قوات النظام السوري.
ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا لإيران وأخرى لحزب الله الحليفين له.
ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ الضربات، لكنّها تكرّر بأنها ستتصدى لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وتزايدت هذه الضربات على سوريا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول، في أعقاب شنّ الحركة الفلسطينية المدعومة من إيران هجوما غير مسبوق على جنوب الدولة العبرية.
لكن وتيرة الضربات "تراجعت بشكل لافت" وفق المرصد، منذ القصف الذي استهدف مبنى ملحقا بالسفارة الإيرانية في دمشق في نيسان وأسفر عن مقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري. واتهمت طهران إسرائيل بالوقوف خلف الضربة، وردّت عليها بهجوم صاروخي غير مسبوق.
أفادت وزارة الدفاع السورية بإصابة 4 عسكريين سوريين بقصف إسرائيلي جوي من اتجاه شمال لبنان مستهدفاً عدداً من النقاط العسكرية في المنطقة الوسطى.
وذكر مصدر عسكري، اليوم الخميس (8 آب 2024)، أنه في "حوالي الساعة 20:55 مساء اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه شمال لبنان مستهدفا عددا من النقاط العسكرية في المنطقة الوسطى".
وأشار المصدر، أن "العدوان أدى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية"، دون مزيد من التفاصيل.
وكانت أنباء تحدث عن وقوع سلسلة انفجارات في ريف حمص، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الانفجارات وقعت بمستودعات قرب مطار الشعيرات العسكري في ريف محافظة حمص غرب سوريا.
وذكر المرصد في بيان، أن انفجارات متتالية دوت في منطقة الشعيرات بريف حمص الشرقي، يرجح أنها ناجمة عن استهداف إسرائيلي لمستودعات تخزين السلاح في فوج الحمرات قرب مطار الشعيرات العسكري، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
والسبت الماضي، قُتل شخص عندما قصفت مسيرة اسرائيلية سيارة على الطريق بين دمشق وبيروت في الأراضي السورية، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، غداة غارات إسرائيلية استهدفت قافلة شاحنات وقود في طريقها إلى لبنان من سوريا.
وقال المرصد، إن "مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق دمشق بيروت قرب منطقة الزبداني.. ما أدى إلى مقتل شخص كان بداخلها".
ولم تتضح على الفور هوية هذا الشخص، في حين لم يفد الإعلام الرسمي السوري عن وقوع غارة اسرائيلية بعد.
يأتي ذلك فيما أفاد مصدر مقرّب من حزب الله وكالة فرانس برس أنّ "ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت مساء الجمعة شاحنات صهاريج على الحدود السورية-اللبنانية في منطقة حوش السيد علي، ما أدّى إلى إصابة سائق سوري".
وأضاف أنّ هذه الغارات سبقتها قبل وقت قصير ضربات إسرائيلية أخرى على المنطقة الحدودية نفسها.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره الغارات الإسرائيلية من دون أن يشير إلى وقوع إصابات.
وأفاد المرصد السبت أن ضربات جوية إسرائيلية استهدفت ليل الجمعة السبت "منطقة معبر مطربا الذي يتواجد عناصر قوات النظام فيه شكليا، ويعتبر أحد المعابر التي يستخدمها حزب الله لتنقل الشاحنات والعناصر" بين لبنان وسوريا.
وأضاف أن الضربة الأخرى استهدفت "مزرعة في ريف القصير بريف حمص في منطقة خاضعة لسيطرة حزب الله" بدون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
وينتشر حزب الله بكثافة على جانبي الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا حيث يدعم قوات النظام السوري.
ومنذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا لإيران وأخرى لحزب الله الحليفين له.
ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ الضربات، لكنّها تكرّر بأنها ستتصدى لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وتزايدت هذه الضربات على سوريا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول، في أعقاب شنّ الحركة الفلسطينية المدعومة من إيران هجوما غير مسبوق على جنوب الدولة العبرية.
لكن وتيرة الضربات "تراجعت بشكل لافت" وفق المرصد، منذ القصف الذي استهدف مبنى ملحقا بالسفارة الإيرانية في دمشق في نيسان وأسفر عن مقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري. واتهمت طهران إسرائيل بالوقوف خلف الضربة، وردّت عليها بهجوم صاروخي غير مسبوق.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً