رووداو ديجيتال
أعلن رئيس المجلس الوطني الكوردي في عفرين، أنه يتم تقديم المساعدات عبر فاعلي الخير للكورد الذين تركوا حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب بسبب الحرب، مشيراً إلى اعتقال عدد من الشبان العائدين.
رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) في عفرين، أحمد حسن، اليوم الخميس (8 كانون الثاني 2026)، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "تم تأمين سيارات عبر فاعلي الخير لأولئك الكورد المضطرين لإخلاء الأشرفية والشيخ مقصود والعودة إلى منطقة عفرين".
بدأ هجوم الجيش العربي السوري على الحيين في (06 كانون الثاني 2026)، وقال أحمد حسن: "استقبلنا خلال اليومين الماضيين أكثر من 3000 عائلة أُجبرت على ترك منازلها في هذين الحيين بحلب والعودة إلى منطقة عفرين".
بعد سيطرة الجماعات المسلحة العربية السورية المدعومة من الجيش التركي على عفرين، لم يكن قسم من مواطني المدينة وضواحيها مستعدين للعودة واستقروا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
قوات الأمن السورية تعتقل عدداً من الشبان الكورد
قال مسؤول المجلس الوطني الكوردي في عفرين: "عندما يرغب النازحون في العودة إلى عفرين، يتم تفتيشهم عند حواجز الأمن التابعة للحكومة السورية، وأحياناً يتم اعتقال الشبان بحجة التحقيق".
وفقاً لأحمد حسن، اعتُقل عدد من الشبان الكورد أمس بحجة الاستجواب. وأضاف: "بعد متابعتنا، تبين أنه أُفرج عن قسم منهم، لكن قسماً آخر لا يزال في السجن".
توجد في عفرين وضواحيها عدة جماعات مسلحة، ويقال الآن إنها اندمجت مع الجيش السوري، لكن المسؤولين الكورد في المنطقة يقولون: "لا تزال هناك بعض الجماعات التي ليست غير تابعة للحكومة السورية فحسب، بل لا تستمع إليها، وتعمل بشكل مستقل، خاصة في ضواحي عفرين".
كورد عفرين يفتحون أبوابهم للنازحين
حتى اليوم، لم يتمكن قسم من الكورد الذين عادوا إلى عفرين بعد سقوط سلطة بشار الأسد من العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم بسبب استيلاء العرب الوافدين عليها. والآن، وبسبب هجوم الجيش العربي السوري، أُجبر قسم آخر على العودة إلى ديارهم في عفرين وضواحيها.
يقول أحمد حسن: "غالبية العائدين يتوجهون إلى القرى، وإذا لم تُعَد إليهم منازلهم وممتلكاتهم، أو على الأقل في الوقت الحالي، فإنهم يبقون في منازل أقاربهم الذين بقوا في القرى".
أضاف أحمد حسن: "العائدون لم يواجهوا حتى اليوم مشاكل إنسانية، ولم تظهر لديهم حتى الآن مشكلة نقص الغذاء أو المستلزمات الطبية، لأنه شُكِّلتْ فرق تطوعية مختلفة لاستقبالهم".
وفقاً لآخر إحصائية لمجلس الصحة في الأشرفية والشيخ مقصود، التي قُدمت لرووداو اليوم الخميس (8 كانون الثاني 2026)، بلغت حصيلة ضحايا هجوم الجيش العربي السوري على الحيين 8 وفيات و57 جريحاً.



