رووداو ديجيتال
تسببت الأزمة المالية وانعدام فرص العمل في وضع المواطنين السوريين بشكل عام في حالة من الصعوبة البالغة.
وفقاً لأحدث الإحصاءات، يعيش نحو 90% من سكان سوريا تحت خط الفقر.
كان يوسف المحمد موظفاً حكومياً سورياً، وقد تم إبعاده عن عمله مع 400 ألف موظف آخر، ولكسب لقمة العيش، يبيع الآن الخبز في الشارع، ورغم أن دخله ضئيل للغاية، إلا أنه يقول إنه أفضل من العدم.
يقول يوسف المحمد لرووداو: "كنت موظفاً حكومياً، وبعد سقوط نظام الأسد انتهى العمل. لم يخبرونا أننا مُسرَّحون، لكن تم إيقافنا. منذ ثلاثة أشهر لم نستلم رواتبنا. أبيع الخبز في الشارع لتأمين طعام أطفالي ولتسيير حياتي. مهما كان دخلنا، نشكر الله أننا لا ننام جوعى".
ونظراً للوضع المالي السيء للمواطنين وعدم وجود رواتب للموظفين، فإنهم يؤمنون فقط الاحتياجات الأساسية الضرورية حتى يتمكنوا من تدبير معيشتهم، وأنظارهم متجهة نحو الحكومة السورية التي وعدت بزيادة الرواتب بنسبة 400%.
يقول محمد حصن، أحد المواطنين لرووداو: "لا يستطيع المواطن شراء كل احتياجاته، بصعوبة يجد شيئاً من هنا وهناك ليؤمن معيشته اليومية. يعطونني فقط 200 ألف، وهذا لا يكفي لثمن الغداء، بالإضافة إلى إيجار المنزل ووجود الأطفال، كيف سأدبر أموري؟".
يتراوح الراتب الشهري للموظفين السوريين بين 30 و40 دولاراً أميركياً، وبشكل عام، هناك نحو مليون و300 ألف موظف يتقاضون رواتب.
ومنذ نحو ثلاثة أشهر لم يتم صرف رواتب لقطاع كبير من الموظفين، بالإضافة إلى توقف العمل اليومي، مما أثر على اقتصاد المواطنين وأفرغ جيوبهم.


