رووداو ديجيتال
كشف وزير الاقتصاد السوري، باسل عبد العزيز عبد الحنان، أن أسعار الصرف الحالية في الأسواق "وهمية"، في حين أفاد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، أنهم بدأوا بتهيئة البيئة المناسبة لإعادة الإعمار في سوريا.
حول أهمية إقامة معرض "خان الحرير" النسيجي بالعاصمة السورية دمشق بمشاركة 88 شركة محلية، وتأثير العقوبات على القطاع السياحي، قال عبد الحنان، لشبكة رووداو الإعلامية خلال تصريح صحفي لوسائل إعلام، اليوم الخميس (6 شباط 2026): "بعد أقل من شهرين من تحرير سوريا، استطعنا إقامة معرض هو الأول والذي سيكون بداية لسلسلة من المعارض لترويج المنتج السوري وتحريك العجلة الاقتصادية".
وأضاف: "بالنسبة لموضوع العقوبات، فبالتأكيد العقوبات تؤثر بشكل سلبي على حركة التجارة. كان هناك تجميد للعقوبات من قبل بعض الدول وإن شاء الله ستزول في المرحلة القادمة".
"أسعار الصرف الحالية وهمية"
بخصوص تقلبات سعر الصرف، بانخفاض قيمة الدولار الأميركي أمام الليرة السورية رغم بقاء أسعار السلع مرتفعة، قال خلال المؤتمر الصحفي: "الأسعار في الأسواق حالياً هي أسعار وهمية، وتأتي نتيجة مضاربات لبعض التجار".
وشدد عبد الحنان على أن "البنك المركزي بدأ في التدخل وسيتم ضبط سعر الصرف".
عن رسالتهم من أول معرض بعد التحرير، أشار إلى أن "الرسالة الأساسية هي أت عجلة الانتاج بدأت بالعودة، وهذا المعرض هو بداية لمعارض أخرى"، داعياً المستثمرين العرب أو الأجانب "الدخول إلى سوريا والاستثمار فيها".
وعزا ذلك إلى أن "البيئة الموجودة حالياً في سوريا، بيئة مناسبة جداً للاستثمار مع البدء بإعادة الإعمار".
وزير الاقتصاد السوري، لفت إلى أن "حركة التصدير جيدة جداً في الوقت الحالي، ولكن مع زوال العقوبات ستفتح أسواق كثيرة أمام المنتج السوري".
وفي إجابة على سؤال لرووداو حول مسألة حضورهم لمؤتمر باريس المقرر عقده في الـ 13 من الشهر الحالي، قال: "كوزارة اقتصاد لا يوجد لدينا أي معلومات عنه، لكننا سنحضر مؤتمر بروكسل".
"نطلب مساعدة الدول لإعادة الإعمار"
من جانب آخر، سأل مراسل رووداو في دمشق دلخواز محمد، محافظ ريف دمشق، عامر الشيخ، الذي كان مرافقاً للوزير، حول مسألة إعادة إعمار دمشق: "هناك في دمشق وريفها العديد من المناطق والمدن المهدمة بشكل كامل. وهذه المؤتمرات المطروحة ستكون بوابة لرفع العقوبات وإعادة الإعمار وبدء عجلة الاقتصاد وعودة النازحين".
وذكر أن "هناك مسحاً جوياً ولجان إحصاء من وزارة الإدارة المحلية وفرق ميدانية لتهيئة البيئة المناسبة لإعادة الإعمار بشكل كامل".
في سياق آخر، بيّن أنه "تم تأمين خط للتيار الكهربائي لمدة 12 ساعة دون انقطاع من أجل المعامل الموجودة بريف دمشق، والإمداد في طور الزيادة".
أما في مسألة الخدمات بريف دمشق، أكد أن "البلدية تؤمن ما تطلبه المدينة بشكل كامل، وبدأنا في تقديم الخدمات".
بشأن إمكانية أن تكون هناك مساهمة دولية بإعادة الإعمار، شدد الشيخ: "بلا شك. ونحن نطرح هذا الأمر أمام الدول للمساعدة في إعمار هذا البلد المهدم بشكل كبير، نظراً لعدم قدرة المؤسسات لوحدها أن تعيد إعمار البلد".
كشف وزير الاقتصاد السوري، باسل عبد العزيز عبد الحنان، أن أسعار الصرف الحالية في الأسواق "وهمية"، في حين أفاد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، أنهم بدأوا بتهيئة البيئة المناسبة لإعادة الإعمار في سوريا.
حول أهمية إقامة معرض "خان الحرير" النسيجي بالعاصمة السورية دمشق بمشاركة 88 شركة محلية، وتأثير العقوبات على القطاع السياحي، قال عبد الحنان، لشبكة رووداو الإعلامية خلال تصريح صحفي لوسائل إعلام، اليوم الخميس (6 شباط 2026): "بعد أقل من شهرين من تحرير سوريا، استطعنا إقامة معرض هو الأول والذي سيكون بداية لسلسلة من المعارض لترويج المنتج السوري وتحريك العجلة الاقتصادية".
وأضاف: "بالنسبة لموضوع العقوبات، فبالتأكيد العقوبات تؤثر بشكل سلبي على حركة التجارة. كان هناك تجميد للعقوبات من قبل بعض الدول وإن شاء الله ستزول في المرحلة القادمة".
"أسعار الصرف الحالية وهمية"
بخصوص تقلبات سعر الصرف، بانخفاض قيمة الدولار الأميركي أمام الليرة السورية رغم بقاء أسعار السلع مرتفعة، قال خلال المؤتمر الصحفي: "الأسعار في الأسواق حالياً هي أسعار وهمية، وتأتي نتيجة مضاربات لبعض التجار".
وشدد عبد الحنان على أن "البنك المركزي بدأ في التدخل وسيتم ضبط سعر الصرف".
عن رسالتهم من أول معرض بعد التحرير، أشار إلى أن "الرسالة الأساسية هي أت عجلة الانتاج بدأت بالعودة، وهذا المعرض هو بداية لمعارض أخرى"، داعياً المستثمرين العرب أو الأجانب "الدخول إلى سوريا والاستثمار فيها".
وعزا ذلك إلى أن "البيئة الموجودة حالياً في سوريا، بيئة مناسبة جداً للاستثمار مع البدء بإعادة الإعمار".
وزير الاقتصاد السوري، لفت إلى أن "حركة التصدير جيدة جداً في الوقت الحالي، ولكن مع زوال العقوبات ستفتح أسواق كثيرة أمام المنتج السوري".
وفي إجابة على سؤال لرووداو حول مسألة حضورهم لمؤتمر باريس المقرر عقده في الـ 13 من الشهر الحالي، قال: "كوزارة اقتصاد لا يوجد لدينا أي معلومات عنه، لكننا سنحضر مؤتمر بروكسل".
"نطلب مساعدة الدول لإعادة الإعمار"
من جانب آخر، سأل مراسل رووداو في دمشق دلخواز محمد، محافظ ريف دمشق، عامر الشيخ، الذي كان مرافقاً للوزير، حول مسألة إعادة إعمار دمشق: "هناك في دمشق وريفها العديد من المناطق والمدن المهدمة بشكل كامل. وهذه المؤتمرات المطروحة ستكون بوابة لرفع العقوبات وإعادة الإعمار وبدء عجلة الاقتصاد وعودة النازحين".
وذكر أن "هناك مسحاً جوياً ولجان إحصاء من وزارة الإدارة المحلية وفرق ميدانية لتهيئة البيئة المناسبة لإعادة الإعمار بشكل كامل".
في سياق آخر، بيّن أنه "تم تأمين خط للتيار الكهربائي لمدة 12 ساعة دون انقطاع من أجل المعامل الموجودة بريف دمشق، والإمداد في طور الزيادة".
أما في مسألة الخدمات بريف دمشق، أكد أن "البلدية تؤمن ما تطلبه المدينة بشكل كامل، وبدأنا في تقديم الخدمات".
بشأن إمكانية أن تكون هناك مساهمة دولية بإعادة الإعمار، شدد الشيخ: "بلا شك. ونحن نطرح هذا الأمر أمام الدول للمساعدة في إعمار هذا البلد المهدم بشكل كبير، نظراً لعدم قدرة المؤسسات لوحدها أن تعيد إعمار البلد".


