رووداو ديجيتال
دعا المتحدث باسم مجلس القبائل والعشائر السورية مضر حماد الأسعد المجتمع الدولي إلى تفعيل "قانون قيصر" ضد الحكومة السورية، مشيراً إلى أن الأخيرة تحصل على مساعدات من العراق ولبنان وجهات أخرى.
وقال الأسعد لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الجمعة (4 كانون الأول 2020) إن "هناك بوابات مفتوحة مع العراق ومع لبنان تدخل من خلالها المواد العسكرية والمساعدات النفطية والغازية إلى نظام الأسد"، مبيناً أن "التصريحات الأميركية هي متعددة وكثيرة حول تفعيل قانون قيصر، لكن الشيء الموجود على أرض الواقع يقول عكس ذلك".
وأوضح الأسعد أنه "ما زالت عمليات التهريب وإدخال الأسلحة حتى المحرمة دولياً وكذلك المساعدات التقنية تدخل إلى نظام الاسد، من المنطقة التي تقع تحت سيطرة القوات الأميركية او قوات التحالف الدولي، وهي محافظة دير الزور أو الحسكة أو الرقة".
"المنطقة التي تقع تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي هي التي تقوم بكسر الحظر من خلال بيع نظام الاسد للموارد النفطية والغازية، وتقوم شركة القاطرجي كل يوم بإدخال أكثر من 500 شاحنة وصهريج من النفط والغاز، ونقلها من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق سيطرة النظام، كما أن المعابر النهرية موجودة"، حسب الاسعد.
وأشار إلى وجود "دليل أن هناك نوعاً من التراخي من قبل التحالف الدولي أو من قبل أميركا التي تسيطر على منطقة الفرات، إضافة إلى عدم سيطرتهم على البوابات المفتوحة من العراق ومن لبنان عن طريق حزب الله أو الميليشيات الإيرانية، وكل هذا يساهم في تقوية نظام الأسد وبروزه عسكرياً وأمنياً، حتى بعض الدول العربية ما زالت تصدر إلى نظام الاسد كل شيء ممنوع أو لا ترغب به الامم المتحدة".
الأسعد دعا المجتمع الدولي إلى "الضغط على نظام الأسد والدول الداعمة له من أجل تنفيذ القرارت الدولية وخاصة القرارين 2254 و2218 في سبيل إيجاد حل سياسي سلمي يضمن سلامة الشعب السوري"، مردفاً: "نحن مع إدخال المساعدات إلى الشعب السوري، ولكن نظام الأسد يقوم بسرقة الموارد النفطية والغازية والمساعدات الإغاثية وتوزيعها للميليشيات الإرهابية والشبيحة الذين يقومون بقتل الشعب السوري".
وحذّر من "محاربة الشعب السوري من خلال سياسة التجويع والقتل والتدمير والاغتيالات والاعتقالات، ومن خلال ما يقوم به من تصرفات واجراءات تعسفية عبر الغلاء الفاحش ونقص الرواتب وطرد الموظفين والعمال".
الأسعد لفت إلى أن "هناك بعض حالات الخلل الموجودة في بعض المجالس المحلية، حيث تم اكتشاف عدد من الجمعيات الإغاثية والإنسانية لديها خلل إداري وتنظيمي وحتى في عملية توزيع المساعدات، وهي موجودة في كافة مناطق الشمال السوري"، مضيفاً أن "الكثير من المنظمات تم منعها من الدخول إلى الشمال السوري بسبب حالات الخلل، لذلك تم إبعاد الكثير من مدراء المنظمات وهذا دليل على أن هناك حملة تنظيف لايصال المواد الإغاثية إلى كل مواطن وخاصة في الشمال السوري".
وطالب "المجتمع الدولي بالدخول إلى منطقة عملية نبع السلام (تل أبيض وتل حلف ورأس العين) لتقديم المساعدات الإنسانية لهذه المناطق، لكن يبدو أن المجتمع الدولي يكيل بمكيالين في عملية توزيع المواد الإغاثية والإنسانية، كما يتغاضى بنفس الوقت عن وصول الأسلحة المحرمة دولياً إلى النظام السوري".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً