السويداء.. مطالبات بنظام فيدرالي أو لا مركزي يضمن حقوق جميع المكونات

04-01-2025
رووداو
مواطنون من السويداء
مواطنون من السويداء
الكلمات الدالة سوريا السويداء
A+ A-

رووداو ديجيتال

استطلعت شبكة رووداو الإعلامية آراء عدد من أهالي السويداء حول شكل نظام الحكم الذي يفضلونه لمرحلة ما بعد الأسد، حيث عبر المشاركون عن رغبتهم في اعتماد نظام فيدرالي أو لا مركزي يضمن حقوق جميع المكونات.
 
يأتي ذلك بينما عبّر الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، حكمت الهجري، قبل أيام  عن "هواجس من الوضع القائم إذا لم تتم مشاركة جميع الأطراف في صياغة مستقبل سوريا"، رافضاً بشكل قاطع تسليم السلاح لـ "حين تشكيل الدولة وكتابة الدستور" الذي يضمن حقوقهم وحقوق الجميع. 
 
مواطنة من السويداء رأت في حديثها لشبكة رووداو الإعلامية أن "الفيدرالية هي المنقذ الآن، أو اللامركزية كما طرح الشيخ حكمت الهجري"، مضيفة: "ربما هناك من يفضل نظاماً آخر وهو حر. هذا رأيي".
 
"لسنا طلاب انفصال"
 
مواطن التقته رووداو أكد أن "السويداء جزء من سوريا"، موضحاً: "نحن لسنا طلاب انفصال. نحن سوريون، وهذه كلمتنا الأولى منذ البداية وحتى النهاية سنبقى نقول نحن سوريون".
 
في السياق، شدد مواطن آخر على "حق السوريين جميعاً اختيار نظام حكمهم، لكن هذا يحدده مؤتمر جامع للسوريين جميعاً"، مؤكداً بدوره أنهم سوريون، و"ستبقى سوريا موحدة أرضاً وشعباً".
 
"نريد شكلاً من اللامركزية"
 
وأشار أحد المواطنين إلى أهمية نظام اللامركزية، قائلاً: "نريد حكومة أو شكلاً من اللامركزية الإدارية التي تضمن حقوقنا. لدينا حقوق وخصوصية".
 
ونوّه إلى أن هذه الحقوق والخصوصية "ليست لمحافظة السويداء فقط، بل هناك محافظات ومناطق أخرى لها خصوصياتها. نريد نظاماً يقوم على أساس المواطنة والعدالة وحقوق الإنسان".
 
"التشاركية وليس الانصهار"
 
مواطنة أخرى لفتت إلى أن "معظم أهالي السويداء يناسبهم نظام حكم لا مركزي".
 
وذكّرت بأن الأنظمة اللامركزية "تحمي كل مكونات الشعب السوري وتحفظ حقوقهم وهويتهم وخصوصيتهم"، حيث يقوم نظام الحكم اللامركزي "على مبدأ التشاركية، وليس على مبدأ الانصهار".
 
وكان أحد مشايخ الحراك الثوري في السويداء، مروان رزق، قد أكد لشبكة رووداو الإعلامية في وقت سابق، أن "اللامركزية تمثل الحل الأمثل وهي لا تعني الانفصال عن دمشق، بل تهدف إلى منح السلطات المحلية القدرة على إدارة شؤونها مع الحفاظ على ارتباط مباشر بالعاصمة".
 
واعتبر رزق أن "العودة إلى المركزية تعني العودة إلى الاستبداد، لذلك يجب تحقيق التوازن بين الاستقلالية الإدارية والمحافظة على وحدة الدولة".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب