رووداو ديجيتال
الناشط في مجال حقوق الإنسان، إبراهيم شيخو، صرح لشبكة رووداو الإعلامية أن "معبر الرقة – أثريا، الواصل ما بين مناطق الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، ومناطق الحكومة السورية، قد فُتح".
في حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (3 كانون الأول 2025)، قال: "معبر الرقة – أثريا، يقع ما بين محافظتي الرقة وحماه، ويشكل خطاً فاصلاً بين الجانبين، وقد فُتح اليوم (الأربعاء)، بعد أن كان قد أُغلق سابقاً أمام تنقّل المواطنين والسيارات والشاحنات وحركة التجارة".
معاناة المسافرين بسبب إغلاق المعبر
أفاد إبراهيم شيخو أن "فتح هذا المعبر يخفف عن المواطنين متاعب كثيرة، لأنهم، في أثناء إغلاقه، كانوا يضطرون أن يتنقلوا ما بين مناطق الإدارة الذاتية ومناطق حكومة دمشق، عن طريق دير الزور، حيث كانوا يعانون طول الطريق وبُعدَ المسافة، فضلاً عن استغلال المهرّبين للناس من أجل ضمان نقلهم من جانبٍ إلى آخر، بين تَيْنِك المنطقتين".
من السادسة إلى السادسة
بخصوص مواعيد فتح المعبر أمام تنقل المسافرين عامّةً، قال الناشط الحقوقي، إبراهيم شيخو: "معبر الرقة – أثريا، سيكون مفتوحاً من الساعة السادسة صباحاً إلى السادسة مساء أمام المسافرين، ما بين الجانبين، بعد أن كان مفتوحاً فقط أمام بعض الحالات الإنسانية الخاصة، كحالات المرضى أو طلبة الجامعات والمعاهد في مناطق حكومة دمشق".
المعبر الرئيس في البادية
تحدث إبراهيم شيخو عن أهمية هذا المعبر، قائلاً: "إنه معبرٌ رئيسٌ ووحيد في منطقة البادية السورية، بريف حماه الشرقي، حيث يمكن أن يستفيد منه حوالي 6 ملايين من مواطني مناطق شمال وشرق سوريا، للسفر إلى مناطق حكومة دمشق، وبالمقابل، يستفيد منه مواطنو تلك المناطق للسفر إلى مناطق الإدارة الذاتية، بسهولة ودون عقبات أو مصاعب أو استغلال من المهربين، سواء في مسائل العلاج ومراجعة المستشفيات أو الجامعات أو غيرها من شؤون الناس وأعمالهم ومشاغلهم".
الحفاظ على مصالح الناس
عبّر إبراهيم شيخو عن أمله في أن "يبقى هذا المعبر مفتوحاً أمام تنقل المسافرين جميعاً، دون عقبات، لأن الناس في كلا الجانبين هم مواطنون سوريون، ولا فرق بينهم"، آملاً ألا "يتسبب المسؤولون عن المعبر في إلحاق الأضرار بمصالح الناس وحاجتهم إلى المرور من هذا المعبر، وألا يغلق لأسباب سياسية"، مؤكداً أنه "بفتح المعبر أمام حركة المسافرين والشاحنات وحركة التجارة، يخف العبء عن المواطنين الراغبين في التنقل والسفر ويتخلصون من مخاطر الطرق البديلة التي يضطرون إلى سلوكها".
الإغلاق المتكرر
يعرف عن معبر الرقة – أثريا، ما بين محافظة الرقة وريف حماه الشرقي، أنه - على امتداد سنوات الأزمة السورية، منذ سنة (2011) حتى الآن (كانون الأول 2025) - أغلق مراتٍ عديدة، وتسبب ذلك الإغلاق بإلحاق الأضرار بالناس، وخاصة المرضى وطلبة الجامعات والمعاهد والتجار وشاحنات النقل وغيرها.
وبحسب معلومات شبكة رووداو الإعلامية، أغلق معبر (الرقة - أثريا)، في (21 تشرين الثاني 2025)، بإقامة سواتر ترابية، ومنع جميع المسافرين، بما فيهم المرضى وطلبة الجامعات، من العبور.
مخاطر الطرق البديلة
بإغلاق هذا المعبر كان المضطرون إلى التنقل من جانب إلى آخر، يُجبرون على سلوك طرق بعيدة أو خطِرة وغير آمنة غالباً، فضلاً عن فرض رسوم باهظة دون وجهٍ قانوني، أو الابتزاز الذي كان يمارسه المهربون الذي يستغلون حاجة الناس إلى السفر والتنقل من جهة إلى أُخرى، ما بين مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومناطق حكومة دمشق، إضافة إلى مظاهر الازدحام والأزمة التي بقيت تشهدها منطقة المعبر.
