رووداو ديجيتال
نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن تكون هناك حالات خطف للنساء في الساحل السوري، وأعلن في مؤتمر صحفي أن من أصل 43 حالة جرى الإبلاغ عنها، لم تكن هناك سوى حالة خطف واحدة، وتلك الحالات تتعلق بمشكلات عائلية أو ظروف اجتماعية واقتصادية وغيرها.
عقد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، مؤتمراً صحفياً بدمشق، يوم الأحد، (2 تشرين الثاني 2025)، تحدث فيه عن الشكاوى التي وصلت إلى وحدات الأمن الداخلي بخصوص "انتشار أخبار عن حالات اختطاف نساء وفتيات في الساحل السوري، على وسائل التواصل الاجتماعي".
أشار نور الدين البابا، إلى أنهم يدركون خطورة هذه الشكاوى والادّعاءات وأثرها المباشر في أمن واستقرار المجتمع، لذلك "أصدر وزير الداخلية، في شهر تموز الماضي، توجيهاته لتشكيل لجنة للتحقق من صحة هذه الشكاوى والادعاءات، أشرف على عملها ومتابعتها معاون الوزير للشؤون الأمنية، اللواء عبد القادر طحان، وترأسها العميد سامر الحسين، مستشار الوزير للشؤون القانونية وحقوق الإنسان، وعضوية ممثلين عن عدد من الإدارات المختصة في الوزارة، على رأسها إدارة المباحث الجنائية".
أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن اللجنة قامت "في الأشهر الماضية، بجمع وتدقيق وتوثيق كل ما نشر من بلاغات أو منشورات تتحدث عن حالات اختطاف، منذ بداية العام الحالي، حتى العاشر من شهر أيلول الماضي. وشمل عمل اللجنة أربع محافظات هي: اللاذقية، طرطوس، حمص، حماه. وقد بلغ عدد ما رصدته اللجنة وتعاملت معه".
في معرض ردّه على سؤالٍ عن نفيهم وجود حالات خطف، قال نور الدين البابا: "أحصينا 43 ادعاء اعتبرناها كلها حالات خطف، وعملنا على ذلك ميدانياً، بعد التحقق والتأكد تبين أن 42 حالة من أصل 43 حالة، في 4 محافظات هي: طرطوس، اللاذقية، حماه وحمص، ليست حالات خطف، وحالة واحدة فقط هي حالة خطف، وهي تأخذ مجراها ضمن المباحث الجنائية، لكشف الفاعلين وتقديمهم إلى العدالة".
أضاف أيضاً أنهم تعاملوا "مع أي بلاغ على وسائل التواصل الاجتماعي على أنه اختطاف حقيقي"، وربط تلك الحالات بظروف عائلية واجتماعية وغيرها، حيث قال: "لاحقاً تبين لنا أن الموضوع لا يتعلق بحالة أمنية، ربما يتعلق بظروف اجتماعية، ظروف اقتصادية، مشاكل عائلية"، موضحاً أن عمل هذه اللجنة وعقد هذا المؤتمر الصحفي، كانا "لطمأنة الرأي العام بأن ما أشيع عن (حالة) من اختطاف النساء، في الساحل السوري، هو أمر غير صحيح".



