رووداو ديجيتال
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس مسعود بارزاني، جرى خلاله التأكيد على حقوق الكورد الوطنية والسياسية والمدنية، حيث شدد الجانبان على "أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق" مع قوات سوريا الديمقراطية.
جاء ذلك في بيان صادر عن الرئاسة السورية حيث شدد الشرع خلال الاتصال على أن "جميع السوريين سواسية أما القانون ويتمتعون بحقوق متساوية".
من جانبه أبدى الرئيس مسعود بارزاني مباركته للاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً "ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة واستقرار سوريا".
وشدد الجانبان وفقاً لبيان الرئاسة السورية على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.
من جانبه أعلن مقر بارزاني في بيان ما دار في الاتصال الهاتفي بين الرئيس مسعود بارزاني والرئيس السوري أحمد الشرع.
وأشار إلى إنه جرى خلال الاتصال الهاتفي الحديث عن الأوضاع في سوريا، وآخر التطورات، والاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، والخطوات المقبلة.
كما جرى التأكيد على ترسيخ السلام والاستقرار في سوريا، والتأكيد على "الحاجة إلى السلام والاستقرار في سوريا، وعلى أن الحوار والتفاهم يمثلان السبيل الوحيد لحل المشاكل والخلافات".
وأعلنت دمشق وقوات سوريا الديموقراطية الجمعة (30 كانون الثاني 2026)، التوصل إلى اتفاق "شامل" لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية للإدارة الذاتية في الدولة، في خطوة وصفتها واشنطن بـ "المحطة التاريخية".
وتوصل الجانبان إلى الاتفاق في ظلّ وقف لإطلاق النار بين قواتهما بدأ في 20 كانون الثاني إثر أسابيع من التوتر والاشتباكات.
ويشمل الاتفاق الجديد "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة وقامشلو".
وقال قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي إن الاتفاق "يدخل التطبيق العملي في الثاني من شباط".
وأوضح ليل الجمعة أن "قوة أمنية محدودة" سوف تدخل إلى الحسكة وقامشلو، مشدداً على أنه "لن تدخل قوات عسكرية إلى أي مدينة أو قرية كوردية".
وأضاف أن قواته والقوات الحكومية ستنسحبان من "خطوط الاشتباك في كوباني" وفي شمال شرق البلاد.
وينصّ الاتفاق الجديد على تشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديموقراطية ضمن الجيش السوري، إضافة إلى تشكيل لواء آخر لقوات كوباني، ضمن فرقة عسكرية تابعة للقوات الحكومية في شمال البلاد.
ويهدف الاتفاق بحسب البنود التي نشرتها "قسد" ومصدر حكومي للإعلام الرسمي إلى "توحيد الأراضي السورية".



