رووداو ديجيتال
اعتبرت عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني، زهراء كاظم، أن "المساندة الحقيقية" التي يمكن للعراق أن يقدمها الآن هي "دعم الشعب اللبناني وليس الدخول في أي صراع مسلح"، منوّهةً إلى أن بيان المرجعية "خلا من أي دعوة للدخول في اشتباك مسلح".
زهراء كاظم قالت لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (29 أيلول 2024)، إن الحكومة العراقية لها "دور مهم جداً" في التخفيف عن معاناة الشعب اللبناني يتمثل في "المساعدات والإغاثة الإنسانية التي قدمتها ولا زالت تقدمها"، مشيرةً إلى حملات التبرعات التي تقوم بها جهات حكومية وسياسية وشعبية.
"فتح الحدود أكبر معونة"
في هذا الصدد، رأت أن المبادرة الأخيرة بـ "فتح الحدود هي أكبر معونة" يقدمها الشعب العراقي ويحتاجها الشعب اللبناني.
وشددت عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة على أن الحكومة الاتحادية تحرص على أن يكون العراق "العون والمساعد للشعب اللبناني لا أن ينجر إلى مساحات أخرى كالدخول في صراع مسلح أو ما شابه".
وبشأن موقف المقاومة العراقية، ذكّرت بأنها "تفصح عما تريد عبر بيانات رسمية" تنشر على مواقعها وأعلامها.
"بيان المرجعية كان واضحاً جداً"
البوصلة التي يعتمد عليها معظم الشعب العراقي والحكومة والإطار التنسيقي، وفق زهراء كاظم، هي "بوصلة المرجعية الدينية في النجف والتي تتمثل في سماحة السيد السيستاني"، وبيان المرجعية "كان واضحاً جداً".
وأشارت إلى أن البيان عبّر عن "موقف سياسي وهو الاستنكار" وآخر دعت من خلاله الشعب العراقي إلى "تقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية للشعب اللبناني".
وأكدت عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة أن بيان المرجعية "خلا من أي دعوة للدخول في اشتباك مسلح"، واعتبرت أن ذلك "سيقلل إمكانية انخراط أي قوى عسكرية مثل الجيش وحتى فصائل مسلحة".
وكان مكتب السيستاني قد أصدر بياناً في (28 أيلول 2024) بمناسبة "استشهاد العلامة" حسن نصر الله، قائلاً إن "الشهيد الكبير كان نموذجاً قيادياً قل نظيره في العقود الأخيرة".
وأشاد المكتب بدوره في مساندة العراقيين بـ "كل ما تيسر له في تحرير بلادهم من الإرهابيين الدواعش".
زهراء كاظم شددت على أن "الجميع ملتزم برؤية وتوجيهات المرجعية العليا" ودور العراق "الأسلم" في هذه المرحلة.
ووصفت مسألة الانخراط في أي صراع مسلح بـ"البعيدة جداً"، مشيرةً إلى أنه ربما هناك قرار أجمعت عليه الأطراف العراقية بـ "عدم المشاركة بأي اشتباكات أو انخراط في الحرب مع إسرائيل".
وتتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان وصولاً إلى ضاحية بيروت الجنوبية، منذ الإثنين 23 أيلول، لقصف إسرائيلي كثيف أدى إلى مقتل المئات وأرغم الكثيرين على الفرار من بيوتهم.
عمليات الاستهداف بلغت ذروتها باغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في غارة جوية يوم الجمعة 27 أيلول.
هذا المشهد وضع خيار حرب إقليمية تشترك فيها جميع دول وأطراف محور المقاومة ضد إسرائيل أقرب مما كان بكثير.
اعتبرت عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني، زهراء كاظم، أن "المساندة الحقيقية" التي يمكن للعراق أن يقدمها الآن هي "دعم الشعب اللبناني وليس الدخول في أي صراع مسلح"، منوّهةً إلى أن بيان المرجعية "خلا من أي دعوة للدخول في اشتباك مسلح".
زهراء كاظم قالت لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (29 أيلول 2024)، إن الحكومة العراقية لها "دور مهم جداً" في التخفيف عن معاناة الشعب اللبناني يتمثل في "المساعدات والإغاثة الإنسانية التي قدمتها ولا زالت تقدمها"، مشيرةً إلى حملات التبرعات التي تقوم بها جهات حكومية وسياسية وشعبية.
"فتح الحدود أكبر معونة"
في هذا الصدد، رأت أن المبادرة الأخيرة بـ "فتح الحدود هي أكبر معونة" يقدمها الشعب العراقي ويحتاجها الشعب اللبناني.
وشددت عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة على أن الحكومة الاتحادية تحرص على أن يكون العراق "العون والمساعد للشعب اللبناني لا أن ينجر إلى مساحات أخرى كالدخول في صراع مسلح أو ما شابه".
وبشأن موقف المقاومة العراقية، ذكّرت بأنها "تفصح عما تريد عبر بيانات رسمية" تنشر على مواقعها وأعلامها.
"بيان المرجعية كان واضحاً جداً"
البوصلة التي يعتمد عليها معظم الشعب العراقي والحكومة والإطار التنسيقي، وفق زهراء كاظم، هي "بوصلة المرجعية الدينية في النجف والتي تتمثل في سماحة السيد السيستاني"، وبيان المرجعية "كان واضحاً جداً".
وأشارت إلى أن البيان عبّر عن "موقف سياسي وهو الاستنكار" وآخر دعت من خلاله الشعب العراقي إلى "تقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية للشعب اللبناني".
وأكدت عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة أن بيان المرجعية "خلا من أي دعوة للدخول في اشتباك مسلح"، واعتبرت أن ذلك "سيقلل إمكانية انخراط أي قوى عسكرية مثل الجيش وحتى فصائل مسلحة".
وكان مكتب السيستاني قد أصدر بياناً في (28 أيلول 2024) بمناسبة "استشهاد العلامة" حسن نصر الله، قائلاً إن "الشهيد الكبير كان نموذجاً قيادياً قل نظيره في العقود الأخيرة".
وأشاد المكتب بدوره في مساندة العراقيين بـ "كل ما تيسر له في تحرير بلادهم من الإرهابيين الدواعش".
زهراء كاظم شددت على أن "الجميع ملتزم برؤية وتوجيهات المرجعية العليا" ودور العراق "الأسلم" في هذه المرحلة.
ووصفت مسألة الانخراط في أي صراع مسلح بـ"البعيدة جداً"، مشيرةً إلى أنه ربما هناك قرار أجمعت عليه الأطراف العراقية بـ "عدم المشاركة بأي اشتباكات أو انخراط في الحرب مع إسرائيل".
وتتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان وصولاً إلى ضاحية بيروت الجنوبية، منذ الإثنين 23 أيلول، لقصف إسرائيلي كثيف أدى إلى مقتل المئات وأرغم الكثيرين على الفرار من بيوتهم.
عمليات الاستهداف بلغت ذروتها باغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في غارة جوية يوم الجمعة 27 أيلول.
هذا المشهد وضع خيار حرب إقليمية تشترك فيها جميع دول وأطراف محور المقاومة ضد إسرائيل أقرب مما كان بكثير.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً