السلطات العراقية تحبط محاولة "احترافية" لتهريب مخدرات في منفذ الشلامجة
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، ضبط 1 كغم من مادة الكريستال في منفذ الشلامجة
أنمار غازي - رووداو - بغداد
أعرب مواطنون بغداديون عن مخاوفهم من استخدام السلاح من قبل بعض الاحزاب في حال عدم قناعتهم بنتائج الانتخابات المقبلة.
يقول المواطن عماد الطائي لشبكة رووداو الإعلامية: "بحسب توقعاتي كمواطن بسيط، ومتابع للعملية السياسية، أنا متأكد بأن من يعول على الحصول على 50 او 100 مقعد سيحصل على 5 مقاعد فقط، لهذا السبب احذر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والحكومة من ما سيحصل بعد اعلان النتائج بنصف ساعة، فربما يحدث اقتتال داخلي لان الكتل المتوقعة انها ستحصل على مقاعد كثيرة ولكنها تحصل على مقاعد معدودة ستشكك بنتائج المفوضية وتدعي ان الانتخابات مزورة في حين انها غير مزورة".
فيما رأى البعض الآخران المرشحين الذين سيحصلون على نسبة عالية بعدد الأصوات سيكونون عرضة للاستهداف والتهديد.
وفي هذا الشأن أشار الشاعر، أبو سعد العراقي إلى أن هناك "عزوف، وخشية من الانفلات الأمني، وتعرض المليشيات ومن يتملك السلاح المنفلت للمرشحين المستقلين الذين سيحصلون على نتائج عالية بتهديدهم واستهدافهم".
ولا يزال المواطن العراقي فاقداً للثقة بأن تكون العملية الانتخابية المقبلة خالية من التزوير رغم التأكيدات والتطمينات بنزاهتها.
يقول داود سلمان، وهو ناشط مدني: "مع الأسف هناك انعدام للثقة بنتائج الانتخابات، لاننا في كل حكومة تشكل يكون هناك أحاديث عن عمليات تزوير أو تسييس أو ضغط، وفي الفترة الحالية مع الأسف تتكرر تلك الحالات".
وفي السياق أعرب الناشط المدني فلاح البرزنجي أيضاً من هذه المخاوف قائلاً: "كمواطن عراقي مستقل قد يكون لدي شكوك بالعملية الانتخابية، ولكن المشاركين في الانتخابات من الكتل والتيارات الحزبية لديهم القناعة بأن إجراءات مفوضية الانتخابات تسير وفق انجاح العملية الانتخابية، وعليهم الاعتماد على جمهورهم ويقبلون بنتائج الانتخابات، أما اذا كانت نتائج الانتخابات لا تتلائم مع قناعاتهم وحجم جمورهم فعليهم اللجوء الى المحكمة الاتحادية للطعن في العملية الانتخابية، اما اللجوء الى الشارع هذا لن يؤدي الا للمزيد من سفك الدماء وضياع هيبة الدولة إن كانت هناك هيبة للدولة".
في حين أكد مواطنون آخرون أن بقاء الاحزاب السابقة في السلطة سيأزم الوضع أكثر، لذلك يرون أن الوجود الجديدة قد تستطيع إحداث تغيير في الواقع الحالي.
وحول ذلك قال المواطن عماد الطائي: "هذه الانتخابات اشتركت بها بعض الأحزاب التي لديها أجنحة مسلحة، نتمنى من المواطن العراقي من زاخو الى الفاو مشاركة فعالة وكبيرة لازاحة هذه الوجوه، وننتخب الوجوه الشبابية الجديدة التي لا تنتمي للاحزاب، فالاحزاب لم تقم شيء غير الدمار الشامل لهذا البلد".
اما ابو سعد العراقي أكد أن "هذه الوجوه الكالحة القابعة في المنطقة الخضراء الجاثمة على صدور العراقيين، للاسف الشديد لم تقدم شيء للمواطن العراقي منذ 18 عاماً وحتى يومنا هذا، ماذا قدموا؟ هل عبدوا شارع؟ هل تم بناء مدرسة؟ افتتحوا شارع؟ اعادوا اعمار جسر؟ افتتحوا مستشفى؟ للاسف الشديد نرى البلد خراب في خراب".
من جهته أكد داود سلمان: "نحن كعراقيين مررنا بتجربة اربع حكومات، والتي تستولي عليها الاحزاب خاصة الاحزاب الدينية واحزاب متنفذة ومسيطرة على الوضع العراقي، متشبثين في كرسي الحكم منذ 16 عاماً، ونحن مررنا بتجربة تلك الوجوه التي لم تقدم شيء للشعب العراقي".
في الوقت نفسه قال فلاح البرزنجي: "طالبنا كحراك مدني مستقل كناشطين كمتظاهرين سلميين في ساحات الاحتجاج في بغداد وبقية المحافظات بإلغاء النظام المحاصصاتي وإلغاء العملية السياسية برمتها، وإعادة النظر في الدستور وأخيرها كانت المطالبة بالانتخابات المبكرة بشروطها غير واقع الحال الذي نعيشه الان، ولكن حقيقة ما نلاحظه اليوم ان دائرة الأحزاب منحن الموافقة لـ 267 حزباً في العراق واليوم الاحزاب المشاركة في العملية الانتخابية هي 110 احزاب من غير التحالفات، وكنا نطالب باشراف اممي واليوم اصبحت هناك رقابة اممية رغم كل هذا نحن مع العملية الانتخابية ولكن نتائج الانتخابات اذا كانت غير مرضية لا نقبل بالفوضى".
ومن المؤمل ان يتجه منذ ساعة مبكرة من صباح يوم العاشر من تشرين الأول القادم 25 مليون عراقي يحق لهم التصويت في 83 دائرة انتخابية موزعة على 8273 مدرسة في جميع مناطق العراق، بضمنها اقليم كوردستان، حسب قانون الانتخابات الجديد الذي يطبق للمرة الأولى بنظام الدوائر المتعددة لانتخاب 329 مرشحاً، تخصص تسعة مقاعد للمكونات: المسيحية، الازيدية، الصابئية، الشبك والكورد الفيليين، من بين 3249 مرشحاً يتنافسون على مقاعد مجلس النواب العراقي القادم، بضمنهم 951 مرشحة، وبينهم 789 مرشحاً مستقلاً وباقي المتنافسين يتبعون لأحزاب وكتل سياسية.
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، ضبط 1 كغم من مادة الكريستال في منفذ الشلامجة
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً