رووداو ديجيتال
وجّه أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين رسالة إلى الرئيس جو بايدن أعربوا فيها عن قلقهم من استضافة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في الولايات المتحدة.
ودعا أعضاء الكونغرس الإدارة الأميركية إلى مطالبة الحكومة العراقية باستئناف تصدير نفط إقليم كوردستان فوراً وتمويل إقليم كوردستان ومنع التحويلات بالدولار إلى العراق لحين تأكد وزارة الخزانة من أنها "لا تفيد النظام الإيراني أو وكلائه" كشروط مسبقة لزيارة السوداني.
الرسالة وجهها ثمانية أعضاء في الكونغرس (أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ ومثلهم في مجلس النواب إلى الرئيس الأميركية في (8 آذار 2024) للإعراب عن القلق "العميق" من استضافة بايدن للسوداني في البيت الأبيض في شهر نيسان.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في 22 آذار أن الرئيس بايدن سيستقبل رئيس الوزراء العراقي في 15 نيسان.
لكن أعضاء الكونغرس حذروا في رسالتهم من أن "الحكومة العراقية لا تزال تخضع للنفوذ الإيراني" مشيرين إلى أنها تصرف 3 مليارات دولار سنوياً للحشد الشعبي "المدعوم من إيران" بما في ذلك "أربع مجموعات مصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة".
ولفتوا إلى أن هذه الفصائل هاجمت "الأميركيين وكوردستان أكثر من 180 مرة منذ 7 تشرين الأول 2023".
"ومع ذلك تواصلون منح اعفاءات من العقوبات للحكومة العراقية لاستيراد الكهرباء والغاز الطبيعي الإيراني باستخدام الدولارات المحوّلة إلى العراق من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي" قال أعضاء الكونغرس في رسالتهم.
للإطلاع على نص الرسالة باللغة الإنكليزية إضغط هنا
يذكر أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر قال لشبكة رووداو الإعلامية في 14 آذار الجاري، أن الولايات المتحدة منحت العراق إعفاء جديداً ضمن سلسلة إعفاءات بدأت منذ عام 2018، سيمكّن بغداد من شراء الطاقة من إيران، لتأمين احتياجتها من الكهرباء.
في رسالتهم، أشار أعضاء الكونغرس إلى أن الحكومة العراقية "تعمل بنشاط مع طهران ضد حلفائنا الكورد، بما في ذلك قطع التمويل الحكومي وإغلاق خط الأنابيب بين العراق وتركيا والذي يشكل جزءاً رئيسياً من اقتصاد كوردستان".
أعضاء الكونغرس طالبوا بايدن بالتركيز على "الحد من النفوذ الإيراني في العراق وحشد الدعم لشركائنا في كوردستان كشرط مسبق لأي زيارة يقوم بها رئيس الوزراء السوداني".
وحذر أعضاء الكونغرس بايدن من أن استرضاءه لإيران "قد عرّض الأمن القومي الأميركي للخطر وأضعف علاقاتنا مع حلفائنا"، معتبرين أن الإجراءات التي أشاروا إليها "لا تؤدي إلى التراجع عن الضرر.. إلا أنها خطوة أولى مهمة".
وجّه أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين رسالة إلى الرئيس جو بايدن أعربوا فيها عن قلقهم من استضافة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في الولايات المتحدة.
ودعا أعضاء الكونغرس الإدارة الأميركية إلى مطالبة الحكومة العراقية باستئناف تصدير نفط إقليم كوردستان فوراً وتمويل إقليم كوردستان ومنع التحويلات بالدولار إلى العراق لحين تأكد وزارة الخزانة من أنها "لا تفيد النظام الإيراني أو وكلائه" كشروط مسبقة لزيارة السوداني.
الرسالة وجهها ثمانية أعضاء في الكونغرس (أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ ومثلهم في مجلس النواب إلى الرئيس الأميركية في (8 آذار 2024) للإعراب عن القلق "العميق" من استضافة بايدن للسوداني في البيت الأبيض في شهر نيسان.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في 22 آذار أن الرئيس بايدن سيستقبل رئيس الوزراء العراقي في 15 نيسان.
لكن أعضاء الكونغرس حذروا في رسالتهم من أن "الحكومة العراقية لا تزال تخضع للنفوذ الإيراني" مشيرين إلى أنها تصرف 3 مليارات دولار سنوياً للحشد الشعبي "المدعوم من إيران" بما في ذلك "أربع مجموعات مصنفة إرهابية من قبل الولايات المتحدة".
ولفتوا إلى أن هذه الفصائل هاجمت "الأميركيين وكوردستان أكثر من 180 مرة منذ 7 تشرين الأول 2023".
"ومع ذلك تواصلون منح اعفاءات من العقوبات للحكومة العراقية لاستيراد الكهرباء والغاز الطبيعي الإيراني باستخدام الدولارات المحوّلة إلى العراق من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي" قال أعضاء الكونغرس في رسالتهم.
للإطلاع على نص الرسالة باللغة الإنكليزية إضغط هنا
يذكر أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر قال لشبكة رووداو الإعلامية في 14 آذار الجاري، أن الولايات المتحدة منحت العراق إعفاء جديداً ضمن سلسلة إعفاءات بدأت منذ عام 2018، سيمكّن بغداد من شراء الطاقة من إيران، لتأمين احتياجتها من الكهرباء.
في رسالتهم، أشار أعضاء الكونغرس إلى أن الحكومة العراقية "تعمل بنشاط مع طهران ضد حلفائنا الكورد، بما في ذلك قطع التمويل الحكومي وإغلاق خط الأنابيب بين العراق وتركيا والذي يشكل جزءاً رئيسياً من اقتصاد كوردستان".
أعضاء الكونغرس طالبوا بايدن بالتركيز على "الحد من النفوذ الإيراني في العراق وحشد الدعم لشركائنا في كوردستان كشرط مسبق لأي زيارة يقوم بها رئيس الوزراء السوداني".
وحذر أعضاء الكونغرس بايدن من أن استرضاءه لإيران "قد عرّض الأمن القومي الأميركي للخطر وأضعف علاقاتنا مع حلفائنا"، معتبرين أن الإجراءات التي أشاروا إليها "لا تؤدي إلى التراجع عن الضرر.. إلا أنها خطوة أولى مهمة".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً