رووداو ديجيتال
كشف مدير عام دار المخطوطات العراقية، المتحدث باسم وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية، أحمد العلياوي، عن ماهية القطع الأثرية المقرر أن تصل الى العراق في وقتٍ قريب.
وقال العلياوي لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (28 تموز 2021)، إن "هذه القطع هي ألواح ورقم عراقية سومرية، فضلاً عن قطعٍ أخرى متنوعة، وهي بمستوى واحد من الاهمية وتعبر عن تاريخ وحضارة العراق بكل اطيافه وتنوعه".
وأضاف، أن "اعادتها كان حلماً، وهو موقف مشرف من البلدان التي اعادتها وخاصة أميركا".
وعزا العلياوي، فقدان تلك القطع إلى الحالة الامنية غير المستقرة في العراق خلال الحروب، حيث اتاحت تهريب وسرقة تلك القطع الأثرية، مضيفاً، "لدينا قسم الاسترداد الخاص بمتابعة أماكن تواجد تلك القطع وتنظيم ملفات قانونية لاستردادها وفق دلائل على هويتها".
العلياوي لفت إلى أن العراق، "استعادة نحو 4600 قطعة اثرية من الآثار المهربة إلى الخارج، للمتحف العراقي، وذلك بالتواصل مع خبراء ودول وجهات مختصة".
وأشار الى العلياوي، إلى أن "هناك مناطق نائية يقوم البعض بنهبها وتهريبها بطرق غير شرعية ولا يوجد احصائية دقيقة للدول التي توجد فيها قطع أثرية عراقية والحكومة العراقية تعمل على اسعادتها، كما أن هنالك مواقف وطنية من ابناء البلد الذي يساعدون على إعادة قطع اثرية".
وأكد العلياوي أن "المتحف العراقي يضم قاعات واجنحة تضم عدد كبير من الآثار من عصور مختلفة، من ضمنها هيكل عظمي يعود الى 60 الف عام قبل ميلاد المسيح"، وأن "هذه القطع تشير الى وجود الحياة في العراق الى ما قبل التاريخ ويضم تسلسل تاريخي فضلا عما هو موجود في المخازن".
وتعرضت آلاف القطع الأثرية العراقية للنهب وفقدت أثرها بينها 16 ألف قطعة من متحف بغداد خلال اجتياح قوات دولية بقيادة أميركا للبلاد وإسقاطها النظام السابق عام 2003.
كما يعاني العراق من نبش الآثار من قبل عصابات منظمة تتاجر بها وتقوم بتهريبها خارج البلاد، مستفيدين من تراخي سلطة الدولة جراء الأوضاع الأمنية غير المستقرة.
ويعمل العراق منذ سنوات طويلة على استعادة آثاره المنهوبة بملاحقة المهربين ومزادات بيع الآثار حول العالم.

.jpg&w=3840&q=75)
