رووداو ديجيتال
أكدت جينين بلاسخارت، مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، أن بعض الانتقادات للأمم المتحدة "كان مبرراً"، وبعضها يستند إلى تصورات خاطئة.
وقالت في رسالة بمناسبة انتهاء فترة عملها في العراق، اليوم الثلاثاء (28 أيار 2024)، إن الأمم المتحدة لم تكن خلال السنوات الخمس لفترة عملها "محصنة ضد الانتقادات- التي كان بعضها مبرراً، وبعضها يستند ببساطة إلى تصورات خاطئة حول من نحن وما يمكننا القيام به وما لا يمكننا القيام به".
واستهلت بلاسخارت رسالتها بالقول: "على مدى السنوات الخمس الماضية، تأثرت مراراً وتكراراً بكرم وحسن ضيافة شعب لم يبتعد أبداً عن تقاليده في الترحيب بالغريب أو مساعدة المحتاج، حتى لوكان على حساب راحته أو وقته".
وتابعت: "في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك إقليم كوردستان، شارك عدد لا يحصى من الناس من جميع الأعمار، مراراً وتكراراً، آمالهم وتطلعاتهم. لن أنسى أياً منهم".

ودعا رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إلى إنهاء ولاية بعثة الامم المتحدة (يونامي)، بشكل نهائي بحلول نهاية 2025، مؤكداً أن مسوغات وجود بعثة سياسية في العراق "لم تعد متوافرة بعد الآن".
"وقد أوضحنا للفريق موقف الحكومة العراقية بشأن عدم الحاجة لاستمرار بعثة يونامي، مع التأكيد على أهمية التعاون مع الوكالات الدولية المتخصصة العاملة في العراق، والبالغة 22 وكالة دولية، وفق آلية المنسق المقيم"، قال السوداني.
خلال جلسة مجلس الأمن منتصف أيار، أيد عدد من الأعضاء، بينهم روسيا والصين، طلب بغداد إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة في العراق بحلول العام المقبل، لكن واشنطن لم تقدم دعمها لهذه الخطوة على الفور.
وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) هي "بعثة سياسية خاصة" تأسست في عام 2003 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1500، بناء على طلب حكومة العراق.


.jpg&w=3840&q=75)
