رووداو ديجيتال
أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أن طما تشهده منطقتنا من توترات تستدعي من جميع الدول والمنظمات والشركات العالمية الكبرى المساهمة في تخفيفها وإبعاد الخطر عنها"، محذراً من أن "تعطل سوق الطاقة لن يفرز رابحاً، بل سنكون جميعاً خاسرين ومتضررين".
واستعرض السوداني خلال افتتاحه مؤتمر العراق للطاقة 2026، أبرز منجزات وخطط الحكومة في قطاعات الكهرباء والغاز والطاقة النظيفة، مؤكداً أن "تنمية قطاع الطاقة عبر استثمار جميع الإمكانيات الصناعية والاستثمارية والتنموية كانت أولوية منذ بدء المهام التنفيذية".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة "حققت أعلى معدلات إنتاج في الطاقة الكهربائية بالوصول إلى ما يقرب من 29 ألف ميغاواط"، مبيناً أن "إنجاز شبكة وطنية عالية الكفاءة تم من خلال تحديث قطاعي النقل والتوزيع وتقليل الضائعات".
وأضاف أن الحكومة "استكملت إجراءات إنشاء محطات جديدة بطاقة 57,500 ميغاواط، منها 34 محطة بالتعاون مع شركتي جي إي وسيمنز".
وفي ملف الغاز، أوضح السوداني أن العراق "حقق الاستفادة الكاملة بنسبة 74% من ثروة الغاز"، كاشفاً عن أن «احتياطيات العراق المؤكدة من الغاز الحر الطبيعي ارتفعت إلى ما يقرب من 132 مليون قدم مكعب قياسي".
وأكد أن الحكومة "تعمل على استثمار الغاز المصاحب، وأن عمليات حرقه الملوثة للبيئة ستتوقف تماماً بحلول عام 2028".
وفي ما يخص التحول نحو الطاقة المتجددة، أعلن السوداني أن الحكومة "باشرت بمشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة وصولاً لإنتاج 7500 ميغاواط من الطاقة الشمسية عبر 15 مشروعاً في عدة محافظات"، مشيراً إلى الانطلاق "نحو مشاريع استراتيجية لتحقيق التوازن بين الاقتصاد الكربوني والاقتصاد الأخضر".
وعن آفاق التصدير، أكد رئيس الوزراء أن "عام 2030 سيشهد وصول العراق إلى تصدير 40% من صادراته النفطية على شكل مشتقات عالية القيمة"، لافتاً إلى أن الحكومة "تمكنت من توسعة قدرات المصافي، وبالتعاون مع القطاع الخاص لإنهاء ملف استيراد المحروقات".
وختم السوداني بالتأكيد على أن "تعزيز أمن الطاقة والمياه يمثل ركيزة مهمة في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مسارات الطاقة في الإنتاج والتصدير"، مع التشديد على "الدور الاستراتيجي للعراق في التعاون الإقليمي بقطاع الطاقة".



