رووداو ديجيتال
قليلون هم من لم يسمعوا عن اسم "جوجو" في العراق الرجل الذي خضع للتحول الجنسي وجزء من السياسيين والمسؤولين الأمنيين والفنانين والعارضين وقعوا في حبالها.
استطاع جوجو عن طريق التواصل الاجتماعي تسجيل مقاطع مصورة لهم وتهديدهم بنشرها في حال لم يدفعوا لها النقود.
واشتهرت جوجو أكثر حين عودتها الى بغداد قبل اسبوعين واعتقالها من قبل القوات الامنية.
مركز شرطة الصالحية كان يعج بكبار المسؤولين الأمنيين وأفراد كان لهم شكاوى ضدها حين تسليمها لأول مرة لذلك المركز، لكن إلى الآن لا يتم الحديث عن اي شيء حول قضية جوجو حتى القوات الامنية اختارت الصمت، وبعض المعلومات تشير الى اطلاق سراحها بشكل سري.
يقول القاضي محمد سلمان، لشبكة رووداو الإعلامية: "لا نستطيع التصريح حول قضية معروضة امام القضاء من حيث التفاصيل إلى بعد أن يتم حسمها"، مضيفاً: "نحن نتحدث بصورة عامة عن الابتزاز اما مسألة خروجه من عدمه لا بد من التحقق من ذلك في وقت لاحق".
واظهرت معلومات بأن "جوجو" تحمل الجنسية الأميركية وتشرف على فريق كبير واستطاعت جمع مبالغ طائلة بهذه الطريقة
قضاة ونشطاء وبعض المسؤولين الأمنيين تحدثوا عن الجرائم الالكتروني، مطالبين بتشريع قانون خاص حوله.
يوضح القاضي اياد محسن، لشبكة رووداو الإعلامية قائلا: "هذه الجريمة التي تشكل تهديداً كبيراً وخطيراً على العائلة العراقية، كما أن الكثير من العوائل تفككت بسبب هذه الأنواع من الجرائم"، مطالباً بضرورة تشريع قانون مكافحة جرائم المعلوماتية ويتم القبض على مبتزي الجرائم الالكترونية من قبل جهات فرض القانون ومحاكمتهم وايداعهم في السجن".
تعرض الكثير لمشاكل كبيرة عن طريق الابتزاز الالكتروني وحسب احصاء رسمي لجمعية القضاء العراقي فقط خلال الشهرين الماضيين سجلت 2452 حالة ابتزاز وتأتي بغداد بالمرتبة الأولى وبعدها ديالى وذي قار.


