رووداو ديجيتال
نفى عضو مجلس بغداد عن تحالف السيادة محمد أمين شعلان حصول اتفاق على تسمية المرشح الرئيسي لتولي منصب رئيس مجلس النواب العراقي المقبل.
يوم الأحد (23 تشرين الثاني 2025)، تم الإعلان عن تشكيل "المجلس السياسي الوطني" من قبل قادة التحالفات والأحزاب السنية الفائزة بالانتخابات، ليكون المظلّة الجامعة لها، الذي ينسّق المواقف ويوحّد الرؤى والقرارات، إزاء مختلف الملفات.
جاء إعلان المجلس السياسي الوطني إثر الاجتماع الموسع الذي عقدته في بغداد، قادة تقدم وعزم والسيادة والحسم الوطني والجماهير، بمبادرة ودعوة من خميس الخنجر، رئيس تحالف السيادة.
وفي ضوء العرف المتداول في العراق بعد 2003 يتولى سنّي منصب رئيس مجلس النواب، وكوردي منصب رئيس الجمهورية، فيما يكون منصب رئيس الوزراء من نصيب الشيعة.
"مجلس أعلى من الإرادات"
مؤخراً، تسربت أنباء عن تحديد المرشح الرئيسي لتولي منصب رئيس مجلس النواب العراقي، من قبل المجلس السياسي الوطني، لكن عضو مجلس بغداد عن تحالف السيادة محمد أمين شعلان، نفى ذلك.
وقال لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء (26 تشرين الثاني 2025) إن "المجلس السياسي الذي تم تشكيله مؤخراً باتفاق الكتل المنضوية تحته، وهي الكتل السنية المتمثلة بتحالف تقدم والسيادة والحسم والعزم، يعد خطوة إيجابية وواضحة ومتقدمة للم شمل هذه الكتل المنضوية تحته والتي تعبر عن المكون السنّي".
ووصف محمد أمين شعلان هذه الخطوة بأنها "جادة ومتقدمة في استحصال المنصب لاستحقاق المكون السنّي الناتج عن الانتخابات الماضية"، مردفاً أن "هذا المجلس التأسيسي سيكون أعلى من الإرادات وأعلى من الآراء، ويكون هدفه تسوية الخلافات والتوافق بين الإرادات للكتل وزعامات الكتل المنضوية تحت هذا المجلس".
وأوضح: "أما فيما يخص التسميةلحد هذه اللحظة لم تتم تسمية أي شخص لتسلم منصب رئيس مجلس النواب، ولا توجد لحد هذه اللحظة تسمية نهائية".
ولفت محمد أمين شعلان الى أن "هنالك شخصيات ضمن المجلس هم أهل لإدارة هذا الاستحقاق للمكون، لكن لم نصل إلى اتفاق نهائي بتسمية شخص دون غيره".
أما بخصوص تسمية رئيس للمجلس المذكور، قال محمد أمين شعلان إن "المجلس التأسيسي يتألف من أعضاء، لكن لم يسمى رئيس لحد هذه اللحظة، لكن أعتقد أن هنالك بوادر لتسمية الرئيس بعد أن كلّف خميس الخنجر نجله سرمد بإدارة تحالف السيادة، وهذه بادرة أو اشارة الى أن الخنجر سيكون متفرغاً لإدارة هذا المجلس، وهذا اعتقادي الشخصي".
"المجلس السياسي نال نحو 60 مقعداً نيابياً"
حول عدد المقاعد النيابية التي حصل عليها المجلس السياسي الوطني، أفاد محمد أمين شعلان بأن "المقاعد هي مجموع ما حصلت عليه تقدم والحسم والعزم والسيادة بنحو 60 مقعداً".
أما بشأن حصولهم على وزارات في الحكومة المقبلة، قال: "أنا عملت في الحكومات المحلية والاتحادية ومرافق لهذا الموضوع. سيكون الحساب تقريبا بين كل 8 إلى 10 نواب استحقاقهم وزارة".
واستدرك: "نحصي مثلاً لهذا التحالف كل 10 ماقعد تقابلها وزارة"، مبيناً أن "هذا الحساب لا يشمل استحقاقه السيادي الرئيسي، كأن تكون رئاسة مجلس النواب مثلاً، حيث بالمقابل تأخذ الكتل والتحالفات الأخرى مناصب سيادية، مثل رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية".
وكانت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات، قد أعلنت النتائج النهائية للانتخابات النيابية التي أجريت في الحادي عشر من تشرين الثاني الجاري.
ووفقاً للنتائج النهائية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات، فقد جاء ائتلاف الاعمار والتنمية بالمركز الأول بحصوله على 46 مقعداً، ثم ائتلاف دولة القانون ثانياً برصيد 29 مقعداً، ومن بعدهما حركة الصادقون وكذلك تقدم برصيد 27 مقعداً لكل منهما، فيما حصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 26 مقعداً، وتحالف قوى الدولة الوطنية على 18 مقعداً، ومنظمة بدر 18 مقعداً أيضاً، فالاتحاد الوطني الكوردستاني برصيد 15 مقعداً، وكذلك تحالف العزم بـ 15 مقعداً أيضاً.



