رووداو ديجيتال
وصل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الى الحدود العراقية السورية، على خلفية الاحداث في الحسكة.
وذكر بيان مقتضب صادر عن مكتب الكاظمي تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه الأربعاء، 26 كانون الثاني، 2022، أن القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، "يصل إلى منطقة الشريط الحدودي العراقي السوري في محافظة نينوى، برفقة وزيري الدفاع والداخلية وعدد من القيادات العسكرية والأمنية".
ومن المقرر ان يجتمع الكاظمي مع القادة الأمنيين في محافظة نينوى والمسؤولين عن حماية الحدود مع سوريا.
تأتي زيارة الكاظمي هذه بعد هجوم شنه عناصر من تنظيم داعش ليلة (20 كانون الثاني 2022) على سجن غويران بالحسكة، فجروا خلاله سيارة ودراجة نارية مفخختين بالقرب من بوابة السجن، وفقا لقوات سوريا الديمقراطية.
واستولت داعش خلال هجومها على مخزن للسلاح والعتاد يستخدمه مقاتلو قسد لحماية السجن، الأمر الذي ساعد مسلحي داعش على إطالة المعركة لهذه الفترة وعدم التمكن من السيطرة التامة على السجن لأيام.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت خلية الإعلام الأمني أن "قوة سنجار" بالحشد الشعبي احبطت محاولة تسلل لداعش جنوبي قضاء سنجار.
وذكر بيان صادر عن الخلية تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه الأربعاء، أن "قوة سنجار ضمن قيادة عمليات نينوى في هيئة الحشد الشعبي أحبطت فجر اليوم محاولة تسلل لعناصر عصابات داعش الإرهابية جنوبي قضاء سنجار".
قوة سنجار "فتحت نيرانها على المجموعة الإرهابية التي كانت تحاول التسلل للقضاء ما اجبرهم على الفرار"، حسب البيان.
أكد قائد عمليات نينوى اللواء الركن محمود الفلاحي أن أحداث الحسكة مسيطر عليها داخل وخارج السجن.
وذكر الفلاحي في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية الأربعاء، ان "الاحداث التي جرت في الحسكة هي احداث مسيطر عليها من قبل قوات قسد بالاضافة الى تدخل قوات التحالف للسيطرة على الاوضاع داخل وخارج السجن".
وبشأن الرد على حادثة العظيم بحق منتسبين في الجيش العراقي قال الفلاحي أن "هناك عملية جرت اليوم وامس لمتابعة عناصر داعش الذين قاموا بالاعتداء على الجيش العراقي الذين ذهبوا شهداء في هذه المعركة".
وحول اوضاع محافظة نينوى الأمنية، أوضح أن "الوضع الامني في عموم المحافظة جيد بالتنسيق والتعاون مع كل الوكالات والقيادات الامنية".



