الحردان يكشف حقيقة دعوته للتطبيع مع اسرائيل وكتائب سيد الشهداء تهدد بـ"المعاقبة"

25-09-2021
مشتاق رمضان
مشتاق رمضان
الكلمات الدالة وسام الحردان كاظم الفرطوسي التطبيع مع اسرائيل
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أفاد رئيس صحوة العراق وسام الحردان، بأنه دعا في مؤتمر معهد السلام العالمي، الى منح العراقيين من مختلف الديانات، بضمنهم اليهود، جنسياتهم المصادرة منهم، وليس التطبيع، بينما هدد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، كاظم الفرطوسي، بأن التصريحات التي تدعو الى التطبيع، لو تكررت، ستواجه بـ"عقاب لهؤلاء الصهاينة".
 
وقال رئيس صحوة العراق وسام الحردان لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (25 أيلول 2021)، إن "المؤتمر أقيم بدعوة من معهد السلام العالمي، في أربيل، وشاركت فيه شخصيات عديدة من مختلف المكونات والمحافظات"، موضحا أنه لم يدعو الى التطبيع مع اسرائيل، بل السؤال كان هل من الممكن عودة اليهود العراقيين.
 
وأوضح: "نحن كشعب، مع عودة كل عراقي الى وطنه، أما قرار التطبيع فيبقى حكومياً"، مردفاً أنه "لا عدوانية لنا مع كل عراقي فقد جنسيته واملاكه، فنحن مع السلام والامان والاستقرار والاستثمار".
 
وشدد الحردان على أنه "كفى خوضاً للحروب، فقدنا كل عزيز وغال، وفقدنا كل ما نملك، وكل شعوب المنطقة تعاني من الحروب والدمار"، متسائلاً: "ماذا جنينا من الحروب؟".
 
ولا يقيم العراق أي علاقات مع إسرائيل، والموقف الرسمي حتى الآن هو داعم للقضية الفلسطينية ورافض للتطبيع.
 
وليس لدى العراق و‌إسرائيل أي علاقات دبلوماسية رسمية، وقد أعلن العراق الحرب على الدولة اليهودية التي تأسست عام 1948 ومنذ ذلك الحين ظلت العلاقات بين الدولتين عدائية في أحسن الأحوال. 
 
كما شاركت القوات العراقية في الحروب اللاحقة ضد إسرائيل في عامي 1967 و1973. وفي عام 1981 قصفت إسرائيل، مفاعلاً نووياً عراقياً تحت الإنشاء في التويثة، جنوب شرقي بغداد، زاعمة تهديداً للأمن القومي. 
 
وخلال حرب الخليج 1991، أطلق العراق على إسرائيل 39 صاروخ سكود باليستي معدل، فيما لم تنتقم إسرائيل من هذا القصف، بسبب ضغط من الولايات المتحدة الأميركية.
 
بدوره، رد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، كاظم الفرطوسي، على ذلك بالقول إن "التطبيع مع اسرائيل على المستوى الوطني او القومي مرفوض، ولا يمكن التعامل معه هذا الشيء"، مشدداً أنه "لن يكون هنالك تطبيع مع اسرائيل ابداً".
 
وقال لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (25 أيلول 2021)، إنه "ليست هنالك اي فرصة بتحقيق التطبيع حتى لو بعد خمسين سنة"، مشيرا الى أن "على هؤلاء التعامل بواقعية ويعلنوا اليأس والاستحالة في تحقيق ذلك، وليست هنالك فرصة لهذا الشيء ولو بنسبة واحد بالمليون".
 
ورأى أن "الاصوات التي تتحدث عن التطبيع هي خائنة للعراق والشعب العربي والمسلمين، وهي اصوات تافهة وخجولة"، محذراً من أنه "اذا تكررت سيكون لنا عقاب قاس لهؤلاء الصهاينة".
 
ويوم أمس الجمعة، (24 أيلول 2021)، عقد مؤتمر "السلام والاسترداد" في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان.
 
يشار الى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الحديث فيها عن تطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل، إذ سبق للنائب فائق الشيخ علي أنّ طلب عبر تويتر من الصحفي والباحث الإسرائيلي، إيدي كوهين، "الكشف عن أوراق الموساد"، فكانت الإجابة من الأخير أنّ "المالكي والمعارضة العراقية عام 2000 طلبوا لقاء السفير الإسرائيلي في مصر وطلبوا الدعم والسلاح ضد نظام صدام".
 
وفي أول رد فعل إسرائيلي على دعوة شخصيات عراقية للتطبيع مع اسرائيل، قال وزير الخارجية، يائير لابيد، إن هذا الحدث "يبعث الأمل في أماكن لم نفكر فيها من قبل"، مضيفاً: "نحن والعراق نتقاسم تاريخا وجذورا مشتركة في الطائفة اليهودية، وكلما تواصل شخص ما معنا، سنفعل كل شيء للتواصل معه".
 
وفي 15 أيلول 2020، أصبحت الإمارات والبحرين أول دولتين خليجيتين تطبّعان علناً علاقاتهما مع إسرائيل، برعاية الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترمب، ثم أقدمت المغرب والسودان لاحقاً على الخطوة نفسها.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب